ardanlendeelitkufaruessvtr

ولايتي يفتح الباب أمام انسحاب قريب من سوريا

ولايتي يفتح الباب أمام انسحاب قريب من سوريا
موسكو - فتح علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، الباب أمام انسحاب محتمل للعناصر الإيرانية والميليشيات الحليفة الموجودة في سوريا تحت وقع ضغوط أميركية إسرائيلية متزايدة، وذلك حين أكد  أن بلاده ستسحب “مستشاريها العسكريين” من سوريا والعراق على الفور إذا كانت تلك هي رغبة حكومتي البلدين.
ويأتي هذا الموقف الإيراني الموارب في سياق تثبيت العلاقة مع روسيا والمراهنة عليها في التخفيف من العقوبات الأميركية وتحميلها مسؤولية فتح كوة في جدار تلك العقوبات ودفعها إلى الاستثمار في النفط الإيراني مثلما أوحى بذلك ولايتي في تصريحات له  قبل أن تنفي موسكو أي اتفاق بين البلدين.
وأضاف ولايتي خلال الجلسة السنوية لمنتدى “فالدي” للحوار في العاصمة الروسية موسكو، أن الوجود العسكري الإيراني في سوريا والعراق يقتصر على الدور الاستشاري، مؤكدا استعداد بلاده لسحب “مستشاريها” إذا طلبت دمشق وبغداد ذلك.
وقال مستشار المرشد الأعلى الإيراني إن بلاده ستواجه ما وصفه بـ”التمدد الأميركي” من سوريا والعراق إلى لبنان واليمن وشمال أفريقيا.
وتابع أن الذين يقولون إن روسيا تريد من إيران الخروج من سوريا هدفهم ضرب الوحدة الحاصلة بين موسكو وطهران.
وأوضح أنه إذا خرجت إيران وروسيا الآن من سوريا، فإن الإرهاب سيعود للسيطرة من جديد، مشيرا إلى أن “روسيا وإيران ساعدتا في تحرير 80 في المئة من مساحة سوريا من الإرهابيين”.
وقال محللون إن مستشار خامنئي سعى من خلال طرح فرضية الانسحاب إلى تخفيف الحرج عن روسيا من جهة، ومن جهة ثانية استباق أي خطوة مفاجئة تأتي من موسكو في ظل غموض الموقف الروسي وتتالي التصريحات الإسرائيلية عن قبول روسي بفكرة إخراج القوات الإيرانية من سوريا، أو على الأقل إبعادها عن الحدود السورية الإسرائيلية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)