ardanlendeelitkufaruessvtr

مصر تقر بصعوبة التوصل إلى تسوية في ملف سد النهضة

مصر تقر بصعوبة التوصل إلى تسوية في ملف سد النهضة
القاهرة – قال وزير الري المصري محمد عبدالعاطي، إن بلاده تسعى إلى اتفاق “غير هش” حول سد “النهضة” الإثيوبي، واصفا المفاوضات بأنها “غير سهلة”.
وأكد عبدالعاط أن مفاوضات سد النهضة مستمرة إلى حين حصول مصر على اتفاق يراعي مطالبها ومصالحها القومية.
وأشار إلى أن التشاور الحالي بين الخبراء وعلى جميع المستويات يسعى إلى انفراجة جوهرية في المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، فيما أوضح أن التفاوض “ليس سهلا، ومصر مستمرة في الحوار لحين الوصول إلى اتفاق عادل غير هش يصمد مع الزمن”. وتشهد اجتماعات مصر والسودان وإثيوبيا بشأن الدراسات الفنية لبناء سد النهضة، تعثرا لافتا في الوصول إلى حل يرضي الدول الثلاث.
وصرح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي  بأن بلاده تحتاج إلى ضمان لعدم استخدام سد “النهضة” لأغراض سياسية. جاء ذلك في لقاء جمع السيسي بممثلي وسائل إعلام أجنبية، في ختام “منتدى شباب العالم”، الذي احتضنته مدينة شرم الشيخ (شمال شرقي مصر).
وأوضح السيسي أن القاهرة “تريد تحويل النوايا الحسنة لإثيوبيا إلى اتفاقيات ملموسة، ومراعاة ألا تؤثر عملية ملء خزان سد النهضة على حصتها المائية، غير أن اللجان الفنية لم تصل بعد إلى اتفاق”.
وشدد الرئيس المصري “كما نحتاج إلى ضمان (لم يحدده) ألا يستخدم السد لأهداف سياسية، غير أن هناك مؤشرات إيجابية جاءت من القيادة الإثيوبية الجديدة”.
وتابع أن “إثيوبيا شهدت مع قياداتها الجديدة تغييرات إيجابية، وأنه تم الاتفاق مع الدول الأفريقية بشكل عام على دعم مشروعات التنمية، لكن يجب ألا يكون ذلك على حساب حياة المصريين التي تعتمد بشكل كامل على مياه النيل”.
وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد الإثيوبي على تدفق حصتها السنوية من مياه النيل (55 مليار متر مكعب)، بينما يقول الجانب الإثيوبي إن السد سيمثل نفعا له، خاصة في مجال توليد الطاقة، ولن يمثل ضررا على دولتي مصب النيل؛ السودان ومصر.

قيم الموضوع
(0 أصوات)