ardanlendeelitkufaruessvtr

دحلان يتفق مع عباس على رفض وارسو

دحلان يتفق مع عباس على رفض وارسو
عمان - أكد محمد دحلان، القيادي في التيار الإصلاحي داخل حركة فتح الفلسطينية، أن مؤتمر وارسو، الذي من المقرر أن يعقد الأربعاء والخميس في العاصمة البولندية، لا يخدم القضية الفلسطينية، في إشارة إلى ما يروج من أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستطرح خلاله رؤيتها للسلام والمعروفة باسم “صفقة القرن”.
وقال إنه لا يمكن النظر إلى المؤتمر، الذي دعت إليه إدارة ترامب، على أنه منتدى يمكنه أن يخدم قضيتنا الوطنية في شيء.
وأضاف دحلان في تعليق له عبر فيسبوك، أن المسألة هنا لا تتعلق بانعقاد الاجتماع أو بمكان انعقاده، وإنما بالمواقف المعلنة لإدارة ترامب التي أعلنت مسبقا مواقفها الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح أن موقفنا الثابت هو أننا ندعم المصالحة الوطنية وتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام البغيض، والعودة إلى الإطار الوطني الجامع على قاعدة الشراكة، لنتمكن معا من التصدي لكل محاولات العبث بقضيتنا ومستقبل شعبنا.
ويكشف هذا الموقف أن القيادي الإصلاحي وإن كان يختلف مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بعض السياسات، إلا أنه يتوافق معه في قضايا مصيرية في القضية الفلسطينية من خلال معارضته لصفقة القرن.
ويقول مراقبون للشأن الفلسطيني إن دحلان يختلف مع الرئيس عباس في إدارة الشأن الفلسطيني، وخاصة ما تعلق بإدارة فتح وكيفية تطوير أداء أهم حركة فلسطينية وتحشيد الفلسطينيين حول مطالبها، وهو ما يبدد المزاعم التي تتهم القيادي الإصلاحي بشق حركة فتح.
وحثت السلطة الفلسطينية الدول العربية على مقاطعة مؤتمر وارسو أو خفض مستوى تمثيلها فيه على الأقل.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي،  إنه ينبغي للدول العربية على الأقل إرسال وفود من مستوى أدنى إلى المؤتمر.
وتستضيف وارسو اجتماعا دوليا بشأن إيران والشرق الأوسط، يومي 13 و14 فبراير الجاري، بمشاركة مسؤولين من عشرات الدول، ولاسيما وزراء خارجية دول الشرق الأوسط.

قيم الموضوع
(0 أصوات)