ardanlendeelitkufaruessvtr

الحرس القديم يفشل في تسويق المرحلة الانتقالية بالجزائر

الحرس القديم يفشل في تسويق المرحلة الانتقالية بالجزائر
الجزائر - بدا رئيس الوزراء الجديد نورالدين بدوي، مرتبكا أمام أسئلة الإعلاميين في الندوة الصحافية التي عقدها الخميس، لشرح برنامج حكومته والمرحلة الانتقالية التي ستدخلها البلاد، بعد الـ18 من شهر أبريل القادم، ولم يوفق في تسويق خطاب سياسي يحد من عزيمة الشارع الجزائري على مليونيته الجديدة المنتظرة نهار اليوم.
وظهر بدوي، الذي خف أحمد أويحي، في منصب رئيس الوزراء، مسؤولا بيروقراطيا أكثر منه تكنوقراطيا، حيث عمد إلى التهرب من الرد على الأسئلة المطروحة، وتقديم إجابات لا علاقة لها بها في بعض الأحيان، وكأنه في مهمة لتسجيل الحضور والانتهاء منه، بدل تقديم تصورات مقنعة للرأي العام، بإمكانها امتصاص غضب الشارع
ولم توفق إلى حد الآن الإطلالات المكثفة لرموز المرحلة الانتقالية في وسائل الإعلام خلال اليومين الأخيرين، وقدمت دون أن تشعر مبررات لاستمرار الحراك الشعبي في مطالبه السياسية، حيث تبينت الفجوة العميقة بين خطاب السلطة ومطالب الحراك الشعبي
ويرى متابعون للشأن الجزائري، أن اعتماد السلطة على رموز سياسية غير متجذرة شعبيا، بنت مسارها المهني في الكواليس الدبلوماسية والرسمية، لا يمكن لها أن تمتص أو تفكك التلاحم غير المسبوق للجزائريين تجاه السلطة، مما يدفع بمسار المرحلة الانتقالية المقدم من طرف بوتفليقة إلى الفشل.
ولم يأت خطاب نورالدين بدوي ورمطان لعمامرة، بما يمتص غضب الشارع أو يقدم ضمانات سياسية للطبقة السياسية حول استقلالية الندوة الوطنية والأجندة الزمنية للمرحلة الانتقالية، عشية الاستعداد لمليونية جديدة منتظرة نهار اليوم في العاصمة ومختلف محافظات الجمهورية، للتعبير عن رفض الحراك الشعبي لمبادرة السلطة.
ورغم الارتباك المسجل في شبكة الفيسبوك، إلا أن حملة التعبئة تواصلت على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي، من أجل الخروج الكثيف للجزائريين نهار اليوم، بغية إجبار السلطة على الرحيل، وعدم الانسياق وراء ما وصفه ناشطون بـ”محاولات التحايل والالتفاف على المطالب السياسية للحراك الشعبي”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)