ardanlendeelitkufaruessvtr

ظريف في دمشق وأنقرة تقوده ضوابط موسكو

ظريف في دمشق وأنقرة تقوده ضوابط موسكو
دمشق - لم تحمل تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف المفردات المعهودة في خطاب المسؤولين الإيرانيين بشأن سوريا، والتي يحرصون فيها على إظهار أنهم رقم مهم في النزاع، وأن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد يعود في الجانب الأعم منه إلى دور إيران.
وحرص ظريف بعد لقائه بالرئيس بشار الأسد، أو بنظيره السوري وليد المعلم، على أن بلاده تدعم مسار أستانة، أي الحل السياسي الذي تتحكم في تفاصيله روسيا، وهو ما يعني أن الوزير الإيراني كان محكوما بضوابط روسية سواء ما تعلق بمستقبل الحلّ في سوريا أو بالدور الإيراني.
وبحث ظريف في لقائه مع الأسد، وفق بيان نشرته الرئاسة السورية في صفحتها على فيسبوك، الجولة المقبلة من مباحثات أستانة المقرر عقدها في الأسبوع الأخير من الشهر الحالي، فضلا عن اتفاق خفض التوتر في محافظة إدلب.
وأكد ظريف خلال تصريح صحافي أنه ناقش مع الأسد إمكانية المضي قدما في الحل السياسي في سوريا.
ووصل ظريف،  إلى دمشق حيث التقى كلا من الأسد ووزير الخارجية وليد المعلم، على أن ينتقل، الأربعاء، إلى تركيا.
وأعلنت كازاخستان، أن جولة جديدة من محادثات أستانة ستعقد في 25 و26 أبريل، بحضور الدول الثلاث الراعية ووفدي الحكومة السورية والفصائل المعارضة، بالإضافة إلى الأمم المتحدة والأردن كمراقبين.
ولم تعد إيران فاعلا ميدانيا مؤثرا بعد أن بدأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توجها جديدا يقوم على بناء عملية سياسية بمواصفات روسية خالصة تقوم في جزء منها على تحجيم دور الميليشيات المرتبطة بإيران وتحديد مجال أنشطتها.
كما أن هذا التوجه حصر التحرك العسكري في أيدي القوات السورية والروسية، وهو ما كان دافعا قويا أمام دول مثل إسرائيل والولايات المتحدة إلى المطالبة بانسحاب إيران من سوريا دون تلكؤ، وهو أمر تقول مؤشرات كثيرة إن روسيا تدعمه.
ولم تعد طهران قادرة على تقديم دعم ملموس لحليفها الأسد، وهو ما كشفت عنه أزمة المحروقات في المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام.

قيم الموضوع
(0 أصوات)