ardanlendeelitkufaruessvtr

الحريري يتجاهل العقوبات الأميركية ويرفض التضامن مع حزب الله

الحريري يتجاهل العقوبات الأميركية ويرفض التضامن مع حزب الله
بيروت - أشارت مصادر سياسية لبنانية إلى أنّ رئيس الوزراء سعد الحريري ليس في وارد تقديم استقالة حكومته في ضوء التعقيدات التي يواجهها في هذه المرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان.
وأوضحت هذه المصادر أن الحريري لا يعتبر نفسه معنيا بالعقوبات الأميركية الأخيرة على نائبين ينتميان إلى حزب الله هما محمد رعد وأمين شرّي وعلى مسؤول أمني في الحزب هو وفيق صفا.
وقالت إن الحريري لا يجد خيارا أمامه غير تجاهل العقوبات الأميركية من جهة ورفض التجاوب مع طلب حزب الله التضامن معه من جهة أخرى.
وقال الحريري إن العقوبات الأميركية التي استهدفت اثنين من نواب جماعة حزب الله للمرة الأولى أخذت “منحى جديدا” لكنها لن تؤثر على عمل البرلمان أو الحكومة، مطالبا بعدم تضخيم هذا الموضوع.
وأضاف في بيان صادر عن مكتبه “إنه أمر جديد سنتعامل معه كما نراه مناسبا”. وتابع “المهم أن نحافظ على القطاع المصرفي وعلى الاقتصاد اللبناني وإن شاء الله تمر هذه الأزمة عاجلا أم آجلا”.
إلا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حركة أمل القريبة من حزب الله وصف العقوبات بـ”اعتداء” على لبنان.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المشكلة الأكبر، التي لا تزال تواجه رئيس الحكومة اللبنانية، تعود إلى الحادث الذي وقع الأحد الماضي في منطقة عالية اللبنانية وقتل فيه عنصران درزيان من مرافقي الوزير صالح الغريب المحسوب على النظام السوري وعلى النائب طلال أرسلان.
وأكدت هذه المصادر أن الحريري يرفض الاستجابة لطلب طلال أرسلان الذي يصرّ على إحالة جريمة اغتيال الشابين الدرزيين على المجلس العدلي.
وكشفت أن رئيس الحكومة أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون، عبر مبعوث له، بأن إحالة جريمة مقتل الشابين الدرزيين على المجلس العدلي ممكنة في حال واحدة. وذكر أن هذه الحال هي إحالة جريمة أخرى تورط فيها أحد مرافقي طلال أرسلان إلى المجلس العدلي أيضا.
ومعروف أن المجلس العدلي ينظر في الجرائم الكبرى التي تهدّد أمن الدولة في لبنان وأن أحكامه غير قابلة للاستئناف أو التمييز وقد استخدم سابقا لوضع سمير جعجع رئيس القوات اللبنانية في السجن طوال عشر سنوات بعد اتهامه بتفجير كنيسة سيدة النجاة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)