ardanlendeelitkufaruessvtr

صواريخ أس - 400 تقطع خط الرجعة بين أنقرة وواشنطن

صواريخ أس - 400 تقطع خط الرجعة بين أنقرة وواشنطن
أنقرة – قطع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالمضي في صفقة صواريخ أس-400 الروسية خط الرجعة مع الولايات المتحدة، وبات من شبه المؤكد أن تلجأ إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى عقوبات نوعية كرد فعل على العناد التركي.
ويحاول أردوغان أن يظهر بشكل هادئ بالرغم من حالة الفزع، التي أثارتها خطوة استفزاز واشنطن، في أوساط المستثمرين الأتراك، موحيا بأن المشكلة مع الولايات المتحدة سيتم حلها من خلال الزيارات والاتصالات، وأنه لن يتم أي تصعيد.
كما يراهن على أن الاستعجال في تركيب المعدات وإرسالها جوا، سيخلق أمرا واقعا على واشنطن التي ستجد نفسها مترددة قبل إطلاق حزمة العقوبات ضده لأنه ركن أساسي في تركيبة الناتو.
لكن محللين سياسيين أتراكا يعتقدون أن حسابات أردوغان غير دقيقة، ففي الداخل التركي لم تعد الطبقة السياسية، بما في ذلك جزء من قيادات حزب العدالة والتنمية الحاكم، وكذلك طبقة رجال الأعمال والمستثمرين، تثق في تطمينات الرئيس التركي. كما أنها باتت أكثر تيقظا تجاه أي تصعيد جديد بعد أن قادت التحركات السابقة للرئيس إلى توتير العلاقات الخارجية التركية مع محيطها العربي والأوروبي ومع الولايات المتحدة.
ومن الواضح أن عملية السجن والإهانة لكبار قادة الجيش بعد الانقلاب، تركت ضباطا يعجزون عن مواجهة أردوغان بحقائق لا يريدها، وأنه بات يتحكم بالجيش دون معرفة بالمخاطر تماما مثلما يفرض أفكارا تتسبب باستمرار في هزات اقتصادية وكان آخرها إقالة محافظ البنك المركزي.
ويخشى المستثمرون في تركيا من تأثير العقوبات الأميركية المحتملة على الاقتصاد الذي أصابه الركود بعد أزمة العملة في العام الماضي. وتراجعت الليرة التركية 1.6 في المئة إلى 5.7780 أمام الدولار بعد إعلان وزارة الدفاع، عن وصول أجزاء من منظومة الدفاع الصاروخي أس-400 إلى قاعدة مورتيد شمال غربي أنقرة. وانخفض مؤشر بورصة إسطنبول الرئيسي 2.13 في المئة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)