ardanlendeelitkufaruessvtr

الحكومة العراقية تستجيب لإيران وتحظر الطيران الأميركي

الحكومة العراقية تستجيب لإيران وتحظر الطيران الأميركي
بغداد – اتخذت الحكومة العراقية برئاسة عادل عبدالمهدي موقفا واضحا داعما لإيران في مواجهتها مع الإدارة الأميركية، وذلك باتخاذ ما يسمّى “قيادة العمليات المشتركة” موقفا يحظر تحليق كلّ أنواع الطيران في أجواء العراق، بما في ذلك الطيران الأميركي.
وقالت مصادر عربية تتابع التطورات في العراق عن كثب إنّ الصيغة التي استخدمت لمنع تحليق الطيران الأميركي في الأجواء العراقية تعكس رغبة في اعتماد طرق ملتوية للاستجابة لطلبات إيران، إذ وردت في البيان الصادر عن قيادة العمليات المشتركة صيغة “إلغاء كافة الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية” من دون ذكر الولايات المتحدة بالاسم.
وقرّر عبدالمهدي،  إلغاء كافة الموافقات الخاصة بالطيران في الأجواء العراقية وجعل إسناد تلك الموافقات من اختصاصه هو أو من يقوم بتفويضه بشكل رسمي، وذلك في محاولة للسيطرة على قرار استخدام الأجواء العراقية والخارج عمليا من يد حكومة بغداد.
وتدرّجت الحكومة العراقية بهذا القرار نحو الاعتراف بتعرّض معسكرين تابعين للحشد الشعبي لقصف جوّي، متجاوزة الرواية الرسمية التي سبق أن أوردتها بشأن ما حدث، الاثنين الماضي، في مستودع للأسلحة جنوبي العاصمة بغداد، وما حدث قبل ذلك في موقع عسكري آخر بمحافظة صلاح الدين، حيث أُرجع بادئ الأمر تدمير الموقعين إلى حادثتين عرضيّتين.
وبدا قرار عبدالمهدي غامضا خصوصا لجهة آليات تنفيذه بشكل عملي بحيث يتمّ ضبط حركة الطيران في الأجواء العراقية بما في ذلك طيران التحالف الدولي ضدّ داعش وخصوصا الطيران الأميركي الذي يمارس واقعيا استباحة تامّة للأجواء العراقية.
وسارعت دوائر عراقية لربط القرار بتفجير معسكر الصقر التابع للحشد الشعبي، بداية الأسبوع، وما نجم عنه من أضرار مادية وخسائر بشرية جراء انفجار وتطاير الصواريخ والذخائر المخزنة داخله.
ولم تستطع الدوائر الرسمية العراقية التمادي في رواية “الحادث العرضي” بعد أن تتالت الشهادات بشأن رصد تحليق للطيران فوق المعسكر قبل انفجاره.

قيم الموضوع
(0 أصوات)