ardanlendeelitkufaruessvtr

ناشطو المناخ يهددون بتحركات تشل الحركة في عواصم العالم

ناشطو المناخ يهددون بتحركات تشل الحركة في عواصم العالم
لندن - يواصل ناشطون في حركة “إكستنكشن ريبيليين” عصيانهم المدني الذي انطلق الاثنين، ومن المقرر أن يستمر أسبوعين في عواصم ومدن مختلفة من أنحاء العالم للتنديد بتقاعس الحكومات عن مواجهة تغير المناخ.
وتأسست الحركة التي تعني تمرد ضد الانقراض العام الماضي في بريطانيا، وهي تحذر من وضع بيئي كارثي قد يؤدي إلى “نهاية العالم”.
وقد وسّعت أنشطتها على وسائل التواصل الاجتماعي وهي تضم حاليا 500 مجموعة في 72 بلدا تطالب حكوماتها بـ“قول الحقيقة” بشأن التغير المناخي، وإعلان “حالة طوارئ مناخية وبيئية”، وتدعو إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة إلى الصفر بحلول عام2025.
وبعد أسبوعين على النداء الغاضب الموجه من الناشطة السويدية غريتا تونبرغ لقادة العالم في الأمم المتحدة، وعدت حركة “إكستنكشن ريبيليين” بتحركات تشل الحركة في مرافق مهمة في عواصم العالم، كما يستعد نشطاء الحركة لخرق قوانين من أجل الضغط لتحقيق مطالبهم بحسب بياناتهم.
وفي لندن التي يبدو أنها ستكون مركزا رئيسيا لهذا الحراك، يحاول المتظاهرون إعاقة الحركة في ويستمنستر حيث مراكز القرار الأساسية في البلاد.
وتجمهر العديد منهم أمام مقر وزارة الدفاع، مشكلين سلسلة بشرية، ونصبوا نموذجا لصاروخ نووي في المكان.
وردد المتظاهرون هتافات تطالب الحكومة بالتدخل السريع من أجل مكافحة التغير المناخي، حاملين لافتات مكتوب عليها “حالة الطوارئ”.
كما قاموا بتحركات في مواقع عدة بينها الجسر المقابل لساعة بيغ بن الشهيرة والذي أغلقته الشرطة أمام حركة المرور.
وكتبت الحركة عبر تويتر، إن “حكومة المملكة المتحدة وافقت على اقتراح بإصدار إعلان بشأن حالة طوارئ المناخ والبيئة في 1 مايو، لكنها فشلت في اتخاذ إجراء، ولهذا السبب تحتل وتغلق حركة تمرد مراكز القوة من اليوم مع استمرار حركة التمرد الدولي”.
وأفادت شرطة لندن باعتقال 280 شخصا في أنحاء لندن واضطرت لإبعاد المتظاهرين الذين جلسوا على قارعة الطريق الرئيسي المؤدي إلى ساحة البرلمان.
ونصب متظاهرون آخرون سقالات وخياما ووضعوا مركبات وبنايات مؤقتة لغلق الطرق، تحت مراقبة وثيقة من قبل مئات من رجال الشرطة الذين يرتدون الزي الرسمي.

  

قيم الموضوع
(0 أصوات)