ardanlendeelitkufaruessvtr

أردوغان يبتز أوروبا الغاضبة للأكراد بورقة اللاجئين وسجناء داعش

أردوغان يبتز أوروبا الغاضبة للأكراد بورقة اللاجئين وسجناء داعش
أنقرة - هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بفتح أبواب أوروبا أمام الملايين من اللاجئين، فضلا عن إعادة الدواعش الأوروبيين إلى بلدانهم، كخطوة يصفها المراقبون بالابتزاز في مواجهة الانتقادات الأوروبية للهجوم الذي تشنه القوات التركية شمال شرق سوريا.
وقال أردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة “أيها الاتحاد الأوروبي، تذكر: أقولها مرة جديدة، إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب ونرسل لكم 3.6 مليون مهاجر”.
وانتقدت الدول الأوروبية بشدة العملية العسكرية التي شنتها تركيا،  في شمال شرق سوريا ضد وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الغربيين، والتي تعتبرها أنقرة إرهابية، لأنها كانت القوة الرئيسية التي حاربت جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.
ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تركيا، إلى “أن تنهي في أسرع وقت” هجومها في سوريا، منبها إياها إلى “خطر مساعدة داعش في إعادة بناء خلافته”.
وقال ماكرون في مؤتمر صحافي في ليون (وسط شرق) إن “خطر مساعدة داعش في إعادة بناء خلافته هو مسؤولية تتحملها تركيا”. وتزامن ذلك مع استدعاء باريس السفير التركي في فرنسا.
ودأب الرئيس التركي في كل مناسبة على التلويح بورقة اللاجئين متجاهلا الاتفاق الموقع مع أوروبا بشأنه والمزايا التي تتمتع بها تركيا مقابل ذلك.
وتابع أردوغان “لم تكونوا يوما صادقين.الآن يقولون إنهم سيجمدون ثلاثة مليارات يورو (وعدوا بها تركيا في إطار اتفاق حول الهجرة). هل احترمتم يوما وعدا قطعتموه لنا؟ لا”.
وأضاف “بعون الله سنواصل طريقنا لكننا سنفتح الأبواب” أمام المهاجرين.
وفي موضوع سجناء داعش، سعى أردوغان للعب على الحبال، فقد بدد المخاوف من تصريحات المتحدث باسمه إبراهيم كالين، حين قال إن على الدول الأوروبية أن “تستعيد” مواطنيها من الدواعش.
وقال أردوغان “سنفعل ما هو ضروري مع المساجين من تنظيم الدولة الإسلامية  من يجب أن يبقوا في السجن سنبقيهم فيه، وسنرسل الآخرين إلى بلدانهم الأصلية، إذا قبلت هذه الأخيرة”، وهي خطوة ستكون مرهونة وفق متابعين للشأن التركي بمدى قبول أوروبا بتخفيض صوت النقد تجاه الهجوم.
وتواصل قوات سوريا الديمقراطية التصدي للهجوم التركي على مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا، حيث تخوض معارك عنيفة في ظل قصف تركي مكثف يثير الخشية من حدوث أزمة إنسانية جديدة مع نزوح عشرات الآلاف من المدنيين.

قيم الموضوع
(0 أصوات)