ardanlendeelitkufaruessvtr

الرئيس التونسي يستعجل وضع بصمته على الخارجية والدفاع

الرئيس التونسي يستعجل وضع بصمته على الخارجية والدفاع
تونس – لم يتريث الرئيس التونسي قيس سعيد إلى حين تشكيل الحكومة الجديدة وتعيين وزيري دفاع وخارجية ينسجمان مع توجهاته وخياراته التي ما زال ينتابها الغموض.
وأعلنت رئاسة الحكومة التونسية، إعفاء وزير الدفاع عبدالكريم الزبيدي ووزير الخارجية خميس الجهيناوي من منصبيهما بالتشاور مع رئيس الدولة.
كما أقيل كاتب الدولة للدبلوماسية الاقتصادية حاتم الفرجاني المحسوب على حزب نداء تونس من مهامه. ويعد ملفا الخارجية والدفاع من صميم صلاحيات الرئيس حسب ما يحدد الدستور التونسي.
وجاء قرار الإعفاء بعد جدل رافق تغييب قيس سعيد للجهيناوي عن اللقاء الذي جمعه بوزير الخارجية الألماني هايكو ماس،  وحضر اللقاء الذي يعد أول نشاط دبلوماسي للرئيس سفير تونس بطهران طارق بالطيب الذي من المتوقع أن يتم تعيينه مستشارا دبلوماسيا لقيس سعيد.
وربط مراقبون تغييب الجهيناوي عن اللقاء بوجود توتر بين وزير الخارجية المقال والدبلوماسي عبدالرؤوف بالطيب، شقيق طارق، الذي تربطه علاقة قوية ويلازمه في كل تحركاته وتتواتر أنباء عن أنه قد يتولى منصب مدير الديوان الرئاسي.
وترددت أنباء عن وجود خلافات بين الجهيناوي وعبدالرؤوف بالطيب الذي يبدو أنه يعترض على سياسات الجهيناوي التي تترجم بحسب مراقبين خطوات الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي لاستعادة الدبلوماسية التونسية لهويتها القائمة على التوازن.
ويبعث استبعاد الجهيناوي من الوزارة بمخاوف من إمكانية حياد تونس عن مبادئها الدبلوماسية القائمة على سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

قيم الموضوع
(0 أصوات)