ardanlendeelitkufaruessvtr

معتقل عراقي سيّئ الصيت يُستخدم مركزا لتعذيب نشطاء الحراك الاحتجاجي

معتقل عراقي سيّئ الصيت يُستخدم مركزا لتعذيب نشطاء الحراك الاحتجاجي
بغداد - اختارت الحكومة العراقية، ومن يساعدها من قوات غير نظامية تدار بشكل مباشر من قبل الحرس الثوري الإيراني، أن تحتجز المعتقلين على خلفية الاحتجاجات المتواصلة في البلاد منذ ثلاثة أسابيع، في مطار قديم وسط العاصمة العراقية، عرف بأنه موقع للتعذيب وانتزاع الاعترافات خلال حقبة العنف الطائفي في البلاد بين 2006 و2009.
وبالرغم من أن عدد المعتقلين في بغداد والمحافظات، وصل إلى قرابة الألف، منذ بدء الاحتجاجات مطلع أكتوبر الماضي، إلّا أن أماكن احتجازهم في العاصمة العراقية بقيت سرية حتى أطلق سراح عدد منهم خلال اليومين الماضيين.
وخلال الأسابيع الماضية، لم يعد ممكنا تحديد الجهة أو الجهات المخولة بالاعتقال، حتى أن مراكز الشرطة لم تعد تستقبل البلاغات التي تردها من ذوي أشخاص يختفون بمجرد خروجهم من ساحة التحرير وسط بغداد.
وقالت مصادر أمنية إن قائمة الجهات التي نفذت عمليات الاعتقال شملت الشرطة المحلية والشرطة الاتحادية والجيش وقوات مكافح
وأوضح عدد منهم في تصريحات أن “السلطات المشرفة على مطار المثنى كانت تفرج عن دفعات من المعتقلين الأقدم كلما وصلت دفعة كبيرة من المعتقلين الجدد، إذ لا يوجد متسع لكل هذه الأعداد من السجناء”.
وقالت مصادر سياسية مطلعة، إن الولايات المتحدة طلبت بشكل مباشر من عبدالمهدي، خلال الأيام القليلة الماضية، الإفراج عن الشبان الذين جرى اعتقالهم بسبب مشاركتهم في التظاهرات أو النشطاء الذين دعوا إلى المشاركة فيها أو الصحافيين الذين قاموا بتغطيتها.

قيم الموضوع
(1 تصويت)