ardanlendeelitkufaruessvtr

ترامب يستجيب لدعوة جونسون بالابتعاد عن الانتخابات

ترامب يستجيب لدعوة جونسون بالابتعاد عن الانتخابات
الرئيس الأميركي يمتنع عن انتقاد جيريمي كوربن مجدداً، فيما يستغل العماليون زيارة ترامب لرفع وتيرة الانتقادات.
لندن - أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه سيسعى للبقاء بعيدا عن حملة الانتخابات البريطانية ولكنه مع ذلك سيلتقي رئيس الوزراء بوريس جونسون.
وترامب يتواجد في بريطانيا للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن لم يكن من المقرر أن يعقد لقاء ثنائيا مع جونسون، قبل عشرة أيام من الانتخابات. ولكن أكد الرئيس الأميركي قائلا “نعم سوف ألتقيه”.
واستعدت رئاسة الوزراء البريطانية في داونينغ ستريت لاستقبال ترامب مع وصوله لحضور اجتماع الناتو قبل أيام من الانتخابات المقررة في 12 ديسمبر.
وردا على أسئلة الصحافيين خلال لقائه مع أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، قال ترامب “سأبقى خارج الانتخابات”، مضيفا “لا أريد تعقيدها”.
ولكنه أكد أنه سيلتقي جونسون خلال زيارته، مضيفا “أعتقد أن بوريس قادر جدا وأعتقد أنه سيقوم بعمل جيد”. ولم ترد تفاصيل على الفور عن عقد اجتماع ثنائي.
ويعد حديث ترامب عن نيته عدم الخوض مجددا في الانتخابات البريطانية، التي ستحسم تنفيذ بريكست في آجاله الجديدة التي حددها الاتحاد الأوروبي في أواخر يناير 2020، هدية جديدة لجونسون الذي يتهمه مناوئوه بتلقي الدعم من سيد البيت الأبيض. وكان ترامب قد دعم بالفعل وصراحة خروج بريطانيا الوشيك من الاتحاد الأوروبي، والذي وعد جونسون بإنجازه في يناير بعد سنوات خاضت لندن خلالها مفاوضات شاقة في هذا الشأن.
ولكنه تساءل في السابق عما إذا كانت الشروط التي توصل إليها جونسون مع بروكسل ستسمح لبريطانيا بعقد صفقة تجارية مع الولايات المتحدة التي يحاول جونسون الترويج لها من أجل استمالة الناخب البريطاني وجعله متحمسا لمغادرة التكتل الأوروبي. ورفض ترامب، الثلاثاء، تكرار انتقاده السابق لزعيم حزب العمال المعارض جيريمي كوربن، قائلا “يمكنني العمل مع أي شخص، وأنا شخص يسهل للغاية العمل معه”.
وسعى حزب العمال الذي يتزعم جيريمي كوربن إلى الاستفادة من زيارة ترامب من خلال تكرار مزاعمه بأن جونسون سيضحي بخدمة الصحة الوطنية المجانية في بريطانيا كجزء من صفقة تجارية مع الولايات المتحدة بعد بريكست.
واحتدت انتقادات العماليين لترامب وجونسون معا بعد أن خرج الرئيس الأميركي عن صمته إزاء تعمق أزمة بريكست التي أدت في نهاية المطاف إلى عملية انتخابية جديدة. وقال ترامب منذ بداية الحملة الانتخابية إنه يدعم مسألة خروج بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي داعيا جونسون ونايجل فاراج زعيم حزب بريكست، وهو حزب مناهض للاتحاد الأوروبي، إلى التعاون من أجل قطع الطريق أمام كوربن وتنفيذ بريكست بما يتيح إبرام صفقة تجارية بين لندن وواشنطن. ولاقت هذه الدعوة تنديدا من حزب العمال الذي اعتبر ذلك تدخلا في الانتخابات لصالح المحافظين وهو ما دفع ببوريس جونسون إلى دعوة ترامب لعدم التدخل في الانتخابات البريطانية.
وقال جونسون “ما لا نفعله عادة كحلفاء وأصدقاء مقربين هو التدخل في الحملات الانتخابية لبعضنا البعض”.
وأضاف لإذاعة أل.بي.سي “أفضل شيء يمكن فعله عندما يكون هناك أصدقاء وحلفاء مقربون مثل الولايات المتحدة وبريطانيا هو عدم تدخل أي جانب في انتخابات الجانب الآخر”.
وقبل أيام قليلة من الانتخابات تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب المحافظين يتجه نحو فوز مريح الأسبوع المقبل، لكن فريقه يشعر بالقلق إزاء صدور ملاحظات مستفزة من ترامب الذي لا يمكن التكهن بما سيقول.
ونفى جونسون مرارا هذا. كما نفى ترامب اهتمامه بالأمر. وقال “لن نأخذها حتى لو أعطيتموها لنا على طبق من فضة”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)