ardanlendeelitkufaruessvtr

"سيوف الكرامة" رسالة أردنية يحاول إعلام إسرائيل "فك شفرتها"

"سيوف الكرامة" رسالة أردنية يحاول إعلام إسرائيل "فك شفرتها"
عمان – لاقى تمرين عسكري أجرته القوات المسلحة الأردنية، قبل أيام بحضور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اهتماما كبيرا من قبل وسائل الإعلام الإسرائيلية، خاصة وأنه بدا محاكيا لحرب مع إسرائيل، في المقابل تجاهلت حكومة بنيامين نتنياهو التعقيب عليه.
وتشهد العلاقات بين الأردن وإسرائيل توترا في السنوات الأخيرة، مع شعور عمّان بأن تل أبيب لم تعد تنظر إليها كوسيط مهم في المنطقة، فضلا عن كون المبادرة الأميركية للسلام المعروفة بـ”صفقة القرن” ويعتقد أن حكومة بنيامين نتنياهو لعبت دورا في صياغتها، ترى فيها المملكة تهديدا مباشرا لها.
وقال المحلل العسكري في صحيفة “هآرتس” عاموس هرئيل، إن الجيش الأردني أجرى تدريبات واسعة النطاق، الأسبوع الماضي، تم خلالها التدريب على سيناريو يحاكي غزوا للمملكة من الغرب، تم إحباطه بتدمير جسور على النهر عند الحدود.
وتساءل هرئيل “من هي يا ترى الدول الغامضة غير المعروفة التي تهدد الأردن من الغرب؟”، في إشارة إلى إسرائيل. وقال “إن التمرين يتوافق مع الخطاب المناهض لإسرائيل الذي سمع مؤخراً في وسائل الإعلام الأردنية، والذي يعكس تزايد غضب الملك عبدالله الثاني من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، منذ إعلان الأخير نيته ضم غور الأردن، عشية الانتخابات الأخيرة للكنيست، في سبتمبر من العام الجاري”.
واعتبرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن تسمية التمرين العسكري، الذي جرى يومي الثلاثاء والأربعاء، (سيوف الكرامة)، ينطوي على دلالات سياسية عميقة، منها أن الأردن لن يقف متفرجا في حال تعرض لأي تهديدات مباشرة.
وكان الأردن قد وجّه خلال العامين الماضيين انتقادات حادة إلى الحكومة الإسرائيلية بسبب سياساتها في مدينة القدس الشرقية بشكل عام، والمسجد الأقصى بشكل خاص، إضافة إلى توسع العمليات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.
وانتقد الأردن بشدة إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، نيته ضم غور الأردن، إلى إسرائيل واعتباره حدودها الشرقية.
وأعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، طرح مسألة ضم غور الأردن، مشيرا إلى أنه بحث هذه القضية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في اتصال هاتفي .
وقال نتنياهو، للصحافيين في عسقلان “أجريت مكالمة هامة جدا مع الرئيس دونالد ترامب تحدثنا خلالها عن إيران ولكن تحدثنا أيضا بشكل موسع عن الفرص التاريخية التي ستأتينا خلال الأشهر المقبلة، بما فيها اعتبار غور الأردن الحدود الشرقية المعترف بها لدولة إسرائيل، واتفاقية الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة”.
و“غور الأردن”، هي أراض فلسطينية محتلة، تقع شرقي الضفة الغربية، وتمتدّ على مساحة 1.6 مليون دونم (الدونم ألف متر مربع)، وتشكّل ما يقارب 30 بالمئة من مساحة الضفة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)