ardanlendeelitkufaruessvtr

دوافع مالية أم سياسية وراء تمرد عناصر من المخابرات السودانية

 

دوافع مالية أم سياسية وراء تمرد عناصر من المخابرات السودانية
الخرطوم - أعلن مجلس السيادة السوداني عن صد “تمرد” لمجموعة عناصر تنتمي لجهاز المخابرات العامة في العاصمة الخرطوم، فيما أغلقت السلطات مطار الخرطوم الدولي بعد إطلاق نار في قاعدة بالقرب منه.
وسمع إطلاق نار كثيف في ثلاث قواعد بالعاصمة السودانية تابعة لهيئة العمليات في جهاز المخابرات الذي تمت إعادة هيكلته، وأفاد شهود عيان بسماع دوي أصوات رصاص ومدفعية خفيفة في معسكرات “الرياض” و”كافوري” و”سوبا” فيما بدا احتجاجا على ضعف حقوق نهاية الخدمة، بعد صدور قرار بحل الهيئة.
واتهم نائب رئيس المجلس السيادي وقائد قوات الدعم السريع، الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي)، المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات صلاح عبدالله قوش بالوقوف وراء التمرد في الخرطوم.
وقال دقلو، في مؤتمر صحافي عقده في عاصمة جنوب السودان جوبا، حول الأحداث في الخرطوم، إن قوش يقف وراء “مخطط تخريبي يتمثل بتمرد عدد من عناصر هيئة العمليات لجهاز المخابرات”.
وفي تعقيب على ما حدث صرح رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في تغريدة على “تويتر” “الأحداث التي وقعت تحت السيطرة، وهي لن توقف مسيرتنا ولن تتسبب في التراجع عن أهداف الثورة”. وأضاف أن “الموقف الراهن يثبت الحاجة لتأكيد الشراكة الحالية والدفع بها للأمام لتحقيق الأهداف العليا. ونجدد ثقتنا في القوات المسلحة والنظامية وقدرتها على السيطرة على الموقف”.
وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية، العميد الركن عامر محمد الحسن، شدد في وقت سابق على رفض المؤسسة العسكرية “السلوك المشين الذي قامت به قوى تابعة لجهاز المخابرات العامة، بعد احتجاجها على ضعف استحقاقاتها المالية”.
وهناك اعتقاد سائد بأن تحرك عناصر من هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات لم يكن لدوافع مالية كما ذهب إليه بعض المسؤولين في قراءتهم الأولى للأحداث وأن هناك من يقف خلف عملية التحريض، خاصة وأنه سبق وعرض على عناصر الهيئة المنحلة الانضمام إلى جهاز المخابرات التابع للجيش السوداني أو لقوات الدعم السريع بيد أنهم رفضوا وطالبوا بالتقاعد.

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)