ardanlendeelitkufaruessvtr

شركات الطيران تحصي خسائر فايروس كورونا

 

شركات الطيران تحصي خسائر فايروس كورونا
مونتريال (كندا) - بدأت شركات الطيران العالمية تحصي خسائرها جراء وقف رحلاتها إلى الصين بسبب فايروس كورونا المستجد.
وأعلنت منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) أنّ إيرادات شركات الطيران سجلت تراجعا محتملا يتراوح بين 4 إلى 5 مليارات دولار.
وقالت المنظمة إنّ “حوالي 70 شركة طيران ألغت جميع الرحلات الدولية المتّجهة من وإلى البرّ الرئيسي للصين، وإن 50 شركة طيران أخرى قلّصت عملياتها الجوية ذات الصلة”.
وأوضحت أنّ هذه الإجراءات أدّت إلى انخفاض بنسبة 80 في المئة في سعة شركات الطيران الأجنبية للمسافرين مباشرة من وإلى الصين، وانخفاض بنسبة 40 في المئة في سعة شركات الطيران الصينية للمسافرين.
وتتوقع إيكاو أن تتراجع سعة الركاب خلال الرّبع الأول من العام الجاري إلى 41 في المئة، أي أقلّ نحو 19.6 مليون مسافر، مقارنة بما كانت تتوقّعه شركات الطيران. وقبل الوباء، كانت شركات الطيران تخطّط لزيادة طاقتها بنسبة 9 في المئة على الرحلات الدولية المتّجهة من وإلى الصين خلال الربع الأول من هذا العام على أساس سنوي.
ولا تتضمن التقديرات التأثيرات المحتملة على الطائرات المخصصة للشحن والمطارات ومقدمي خدمات الملاحة الجوية. وبحسب تقديرات إيكاو، فإنّ اليابان قد تخسر ما يصل إلى 1.29 مليار دولار من عائداتها السياحية بسبب كورونا، بينما يتوقع أن تبلغ خسائر السياحة التايلاندية 1.15 مليار دولار.
كما ترجح المنظّمة أن تكون تداعيات فايروس كورونا المستجدّ “أكبر من تلك التي نجمت عن وباء سارس في 2003”. وحذر خبراء في قطاع الطيران خلال معرض سنغافورة للطيران، الذي تختتم فعالياته الأحد، من أن شركات تواجه تخفيضات “قاسية” في مخططات النمو بسبب أزمة كورونا، مما يضفي مزيدا من أجواء التشاؤم.
وانسحب أكثر من 70 عارضا، منهم شركتا الأنظمة العسكرية الأميركيتان لوكهيد مارتن ورايثيون، من المشاركة في هذا المعرض لأسباب تتعلق بالفايروس. وكان الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) يتوقع ارتفاع أعداد المسافرين أربعة في المئة في 2020 وزيادة حركة الشحن الجوي بنسبة اثنين في المئة، لكن ذلك كان قبل تفشي الفايروس.
وقال آندرو هيردمان المدير العام لاتحاد شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادي إن “جميع الرهانات متوقفة في ما يتعلق بتوقعات النشاط لهذا العام”. وأضاف “إذا نظرت إلى تقليص عدد الرحلات والنشاط الفعلي فقد تقلصت بنسبة خمسين أو ستين في المئة، وبنسبة سبعين في المئة في الصين. الوضع بالغ الصعوبة”.
وقلصت وزارة الدفاع الأميركية حجم وفدها إلى معرض الطيران، الذي كان من المقرر أن يضم إلين لورد نائبة وزير الدفاع، فضلا عن عملاق صناعة الطيران الأميركي، الذي يعاني من أزمة أصلا.
وقال إحسان منير نائب رئيس قسم المبيعات إلى منطقة الصين العظمى لدى شركة بوينغ “هناك العديد من كبرى شركات الطيران التي قلصت رحلاتها من وإلى الصين وهذه خسائر”.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)