ardanlendeelitkufaruessvtr

أبواب سعودية مفتوحة على شراكات مع الجزائر وموريتانيا

أبواب سعودية مفتوحة على شراكات مع الجزائر وموريتانيا
الرياض - حملت زيارة الرئيسين الجزائري عبدالمجيد تبون، والموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، إلى السعودية إشارة سياسية على أن الرياض تعيد بناء علاقاتها مع دول شمال أفريقيا وفق قاعدة الشراكات المتينة والتسويق للسعودية الجديدة التي تتبنى خيار الإصلاح الشامل بما في ذلك القطع مع الأسلوب الدبلوماسي القديم الذي كان يتسم بالانكماش.
وقالت أوساط دبلوماسية خليجية إن الحضور السعودي في شمال أفريقيا اقتصر في السابق على الجهات الرسمية العليا، لكننا الآن نلاحظ انفتاحا سعوديا أشمل يجمع بين الحضور الشعبي والرسمي في الجزائر وموريتانيا.
ومن شأن هذا التغيير أن يبدد الصورة القديمة التي تشكلت منذ الحرب الباردة، وفي ظل تنافر غير مبرر بين المشرق والمغرب العربي، وأن يخلق أسسا جديدة لشراكة اقتصادية وانفتاح شعبي بعد أن ظلت السعودية تتواصل بحذر مع بعض الفعاليات مثل التيار السلفي في شمال أفريقيا الذي يرى في المملكة مرجعه فيتواصل معها.
ووصل إلى الرياض الرئيس الجزائري في زيارة للمملكة تستمر يومين بناء على دعوه تلقاها من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال زيارة قام بها إلى الجزائر وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في السادس من الشهر الحالي.
وذكر أن تبون سيبحث مع القيادة السعودية “تطورات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى تعزيز التعاون بين البلدين”، كما يبحث “التطورات الإقليمية خاصة الأزمة الليبية”.
ويهدف تبون من وراء الزيارة التمهيد لمشاركة العاهل السعودي في القمة العربية المقررة الشهر القادم في الجزائر، وهي مشاركة ستعطي مصداقية للقمة وقراراتها.
لكنّ مراقبين يقولون إن الرئيس الجزائري الجديد يسعى لبناء علاقة جديدة لبلاده يغادر بها مربع الانكماش الذي طبع موقف الجزائر منذ الحرب الباردة تجاه السعودية، وأن الأمر قد لا يقف عند تعميق العلاقات الثنائية، وبالتأكيد فإنه سيشمل تنسيقا أقوى في ملفات المنطقة، وخاصة الملف الليبي.

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)