ardanlendeelitkufaruessvtr

بوادر تسوية بين كابول وطالبان لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى

بوادر تسوية بين كابول وطالبان لتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى
كابول – كشفت مصادر أفغانية، أن الحكومة وحركة طالبان المسلحة تقتربان من التوصل إلى اتفاق على صلة بعمليات الإفراج عن السجناء التي شكلت جزءا من الاتفاق الموقع الشهر الماضي بين طالبان والولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جاويد فيصل إن “ممثلين من الجانبين من المقرر أن يلتقوا في أفغانستان في الأيام المقبلة من أجل إجراء محادثات مبدئية”.
ويشكك مراقبون في نجاح مساعي الأطراف المتنازعة للعبور إلى الخطوة المقبلة لإنهاء صراع مستمر منذ 4 عقود رغم الضغوط الأميركية على كابول وطالبان لإبرام تسوية توقف العنف.
وأعلن مجلس الأمن الأفغاني أنه سيتم الإفراج عن مئة من سجناء طالبان بحلول نهاية مارس الجاري بعد الحصول على ضمانات من الحركة بأن السجناء لن يعودوا إلى القتال.
وجرى اتخاذ القرار خلال مؤتمر عبر الفيديو استمر قرابة أربع ساعات بين الجانبين،  بحضور ممثلين من الولايات المتحدة وقطر واللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وكتب المتحدث السياسي باسم جماعة طالبان سهيل شاهين في تغريدة على تويتر إن “طالبان سوف ترسل فريقا إلى سجن باغرام للتحقق من صحة الإفراج عن السجناء استنادا إلى قائمة معطاة إلى المسؤولين الأميركيين”.
وذكر فيصل أن الفريقين سيناقشان خفض العنف ووقف إطلاق النار وخطوات تقنية للأمام خلال المحادثات المباشرة.
ووفق الاتفاق بين واشنطن وطالبان يجب الإفراج عمّا يصل إلى 5 آلاف من سجناء طالبان قبل المفاوضات الأفغانية-الأفغانية التي كان من المقرر أن تبدأ في العاشر من الشهر الجاري، ولكن تأجلت.
وقبل أسبوعين، أصدر الرئيس الأفغاني أشرف غني مرسوما للإفراج التدريجي عن قرابة 1500 من سجناء طالبان قبل المحادثات على أن يتم الإفراج عن 3500 من سجناء طالبان بشكل مشروط في مرحلة ثانية، وهو ما لم توافق عليه الحركة المتشددة.
وصف وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، زيارته المفاجئة إلى أفغانستان، التي قام بها في وقت سابق من هذا الأسبوع بـ”المخيبة”، لكنه أعرب عن أمله في أن يتم التوصل إلى السلام بين المتنازعين.
وقال بومبيو خلال مؤتمر صحافي،  “ذهبت إلى أفغانستان ولدي هدف دقيق.. لقد زرتها حتى أتأكد من أنها تتفهّم المبادرات الأميركية الخاصة لهذه البلاد وكذلك لدعوتهم إلى الإيفاء بالوعود التي قطعوها”.
وأوضح أن الحكومة الأفغانية أعطت مجموعة وعود يجب عليها تطبيقها، لكنها لم تفعل ذلك بعد.
وأبدى الوزير الأميركي امتعاضه من توقف تنفيذ الاتفاق قائلا “لقد ذهبت إلى هناك لنبحث كيف يمكننا مساعدتهم في الإيفاء بهذه الوعود. سأقول بصراحة، ما حدث كان مخيبا للغاية”.
وكانت واشنطن قد أعلنت أنها ستوقف تقديم مساعدات لكابول بقيمة مليار دولار، في محاولة لحث الأطراف المتنازعة على تطبيق التزاماتها.

قيم الموضوع
(0 أصوات)