ardanlendeelitkufaruessvtr

هل تنشر حماس فيروس الكورونا داخل المجتمع الفلسطيني بتركيا؟

لم تمض أيّام كثيرة عن إعلان تركيا أوّل حالة مصابة بفيروس الكورونا حتى توالت الأخبار عن إصابات تُعدّ الآن بالآلاف في البلد، ومن المرجّح أن تعلن تركيا عن قريب إصابة ما يزيد على عشرة آلاف بهذا الفيروس أو الجائحة.

في الأثناء، تحدّث مسؤولون بتركيا عن انتشار للفيروس داخل المجتمع الفلسطيني بإسطنبول. ويُرجّح البعض أنّ مصدر العدوى هم مسؤولون بحماس كانوا في تواصل مباشر مع مسؤولين إيرانيّين مؤخراً نظراً لمتانة الروابط بين الطّرفين وتواتر اللقاءات بين النظيرين.

وقد دعا بعض المواطنين التركيّين الذي يخشوْن تفشيّ العدوى داخلهم عن ضرورة ترحيل قيادات ومسؤولين بحماس دخلوا لتركيا في الشهرين الأخيرين وإرسالهم من جديد لقطاع غزة، حتّى تمرّ هذه الأزمة وتنتهي تداعياتها. لم تأت هذه الدعوات من فراغ، إذ يتحدّث البعض عن إصابة الكثير من المسؤولين داخل حماس بفيروس الكورونا بعضهم متواجد الآن في تركيا، وعن إصابة جهاد يغمور تحديداً بهذا الفيروس. يُعدّ جهاد منسّق العلاقات التركية الحمساويّة، ويقيم في تركيا منذ سنوات، وهو مُصاب وزوجه التي ترقد الآن في إحدى مستشفيات تركيا ويُقال عن حالتها أنّها حرجة.

وسط هذه الادّعاءات والأخبار، لم تنف حماس ولم تؤكّد الأخبار المتناقلة، في انتظار تصريح رسميّ منها يحسم الأمر تأكيداً أو نفياً.

تضطرّ دول كثيرة لاتخاذ إجراءات حاسمة وحازمة لمواجهة هذا الوباء الذي أعجز العالم علاجُهُ. وأمام استشراء هذه الجائحة وانتشارها كما تنتشر النار في الهشيم، فإنّ معظم الدول تقرّر الانغلاق على نفسها مُقدّمة مصالح رعاياها ومواطنيها على مصالح الدول الشقيقة والجماعات القريبة، أوروبا خير مثال على ذلك. فهل تنحو تركيا هي الأخرى هذا المنحى؟

قيم الموضوع
(0 أصوات)