ardanlendeelitkufaruessvtr

بسمه حمدي" أثق في قدرات الرئيس التونسي في حسم الأمور لصالح تونس

حاورها عفيفي الورداني

أصبحت الدول العربية في اختبارات شديدة الصعوبة بسبب الصراعات المحيطة بها من كل اتجاه فألازمه الليبية وما يترتب عليها من عدم استقرار المنطقة وما يحدث في أفريقيا من تحديات وصعوبات ويهدد العمق العربي ولذلك أجرت وكاله الحدث الإخبارية هذا الحوار مع السفيرة التونسية دكتورة بسمة حمدي الامين العام للاتحاد الدولي للمرأة الافريقية

سفير فوق العادة لاتحاد منظمات الشرق الأوسط للحقوق والحريات

سفير سلام بالاتحاد الدولي للمرأة الافريقية

رائدة عربية شبكة رائدات عربيات من اجلهن بالأمم المتحدة

بداية ترحب وكاله الحدث الإخبارية بإجراء هذا الحوار ونبدأ كيف اصبحت إسرائيل رقما صعب تجاوزه في أفريقيا وكيف سلمت فرنسا إسرائيل مفاتيح افريقيا.؟؟

يجب ان نتفق ان اسرائيل كانت تسعى منذ قيامها بالسيطرة على منابع النيل ومحاصرة مصر عدوها الكبير وحرمانها من حصتها في مياه النيل لتحقيق حلمها في قيام دولة تمتد من الفرات الى النيل اما مساله تمدد إسرائيل في أفريقيا   نحن كدول شمال افريقيا مسؤولون على هذا الامر لأننا انفصلنا لعقود عن عمقنا الاستراتيجي الا وهو باقي القارة واتجهنا للدول الاوروبية.. إذا نحن صنعنا فجوة واحدثنا ثغرة استغلتها اسرائيل لتحقيق حلمها ومحاصرتنا. بالنسبة لفرنسا هي لم تسلم مفاتيح افريقيا لإسرائيل فهي تاريخيا دولة استعمارية مصالحها لن تنتهي في افريقيا ولنقل انها المصالح المتبادلة بين إسرائيل وفرنسا بما يضمن خروج عرب شمال افريقيا من المعادلة. اليوم نجد مصر تكتب تاريخ القارة الأفريقية الحديث بحيث تنقلب المعادلة كليا لان مصر هي البوابة الرئيسية للقارة وتحاول جاهدة لعودة الأمور لنصابها والدليل اتفاقيات مصرية تم توقيعها مع عده دول إفريقية في مجالات شتي وهذه هي البداية

لماذا اصبحت تونس فى الملف الليبي نغمه مختلفة ومتناقضة عن بقية دول المغرب العربي ولماذا أحرج مندوب تونس في الجامعة العربية الرئيس التونسي في موقفه من ليبيا؟

الشعب التونسي بكل أطيافه مع عدم تدخل تونس في الشقيقة ليبيا. اذ ليس ما يجمعنا فقط الجيرة ولكن ايضا هناك نسب وهناك دم. إذا الرفض الشعبي جاء صارما بحيث لا تكون تونس قاعدة لقوى أجنبية تغزو ليبيا. الديبلوماسية التونسية تصرح بلسان الرئاسة التونسية والشؤون الخارجية لتونس هي من اختصاص السيد الرئيس قيس سعيد. السيد الرئيس رفض أي تدخل أجنبي في ليبيا ومؤخرا صرح أن حكومة الوفاق هي حكومة مؤقتة وان اوان استبدالها ببديل يراه الشعب الليبي الشقيق.

ولكن هناك أصوات فى تونس تعتبر أن الدبلوماسيين التوانسه احرجوا الرئيس وتحيزوا لحركه النهضة في الملف الليبي وطالبت تلك الأصوات بتغير لإبعاد هؤلاء الدبلوماسيين ما رأيك في تلك الدعوات؟؟

انا يمثلني الرئيس قيس سعيد واختصاصات السيد الرئيس ارفض اي تعد عليها او تجاوزها فإذا كانت تلك الأصوات خارجة بمعزل عن الرئيس رمز الدولة والانحياز للنهضة فانا ضدها

ان يتحفظ المندوب على مشروعية حكومة الوفاق لا يعني أنه سلك عكس التيار.. حكومة الوفاق انتهت بمجرد ان وقعت اتفاقيتها مع تركيا

بالأمس الرئيس التونسي كان مع حكومة الوفاق اليوم طالب باستبدالها الحدث السياسي اليوم أصبح ممهدا لاستبدال حكومة الوفاق

لماذا يرفض الشارع التونسي ايه اتفاقيات اقتصاديه مع تركيا او قطر أو امريكا لما كل هذه الحساسية؟؟؟

من حق الشعب فالاستعمار له اشكال مختلفة والشعب التونسي  يراجع البوم علاقاته بفرنسا وسيطرتها على مقدرات البلاد فما بالك بأمريكا التي تحاول إرساء قواعد عسكريه في شمال افريقيا وخصوصا تونس ودائما ما يكون المدخل الرئيسي معاهدات اقتصاديه مشتركه وتركيا لنا تاريخ استعماري معها ونعرف مطامعها في إعادة الخلافة اما قطر تمول جماعات متطرفة في المنطقة العربية وأفريقيا ونحن شعبا وحكومة أخذنا سياسيه الحياد طريقا لابديل عنه ونعي جيدا المخططات والمؤامرات ولن نورط الوطن في مستنقعات تفقدنا السيادة الوطنية أو تورط الوطن في مغامرات غير محسوبة

لماذا يتعمد البرلمان التونسي التعدي على اختصاصات الرئيس التونسي في السياسة الخارجية؟؟؟

لنتفق مبدئيا أن الأمر لا يشمل كل اعضاء البرلمان وانما تحديدا حزب النهضة وحزب ائتلاف الكرامة فرئيس حزب النهضة مسؤول عن الجدل القائم في البرلمان التونسي وصراعه مع الحزب الدستوري الذى تقوده مرشحه الرئاسة السابقة عبير موسي وزيارته إلى تركيا ولقائه لاردوغان دون تفويض من الرئاسة أو التنسيق مع الخارجية التونسية وهذا في حد ذاته ذاته يعد تدخل في اختصاصات الرئيس الذى يرسم السياسة الخارجية للدولة واظن أن الرئيس قيس السعيد بدأ يضع كل امر في نصابه وقريبا سيحسم الجدل في عده مواضيع تهم الشارع التونسي وسياسه الدولة الخارجية فأنا أثق في قدرات الرئيس

هل أخطأ الرئيس التونسي عندما ذهب إلى فرنسا وأكد فى حديثه أن فترة وجود فرنسا في تونس حماية وليس احتلال؟

الرئيس التونسي لم يخطأ عندما ذكر كلمة حماية لأنه فعلا دخلت فرنسا تونس بموجب معاهدة حماية سنة 1881 وعندما القى خطابه باللغة العربية كأول رئيس تونسي يلقي خطابا في فرنسا باللغة العربية وقال إنه سيتكلم بالعربية رغم إتقانه اللغة الفرنسية لان شعبه يتابعه.. إذا ذكر وذكر بتشديد الكاف الحماية ليختم أن تونس حصلت على استقلالها من فرنسا بعد تاريخ طويل من النضال.

الدول الأفريقية في حاله تمزق خلافات وهناك توطن لجماعات ارهابيه في ساحلها الغربي كيف سيكون دور الاتحاد الدولي للمرأة الأفريقية مؤثرا بالإيجاب في ظل هذه الفوضى كيف يحقق أهدافه في التنمية ويربط بين الدول الأفريقية المبعثرة؟

ج/ الاتحاد الدولي للمرأة الافريقية كمنظمة دولية هدفها تمكين المرأة والعمل على الرقي بها في ظل الصراعات القبلية والإقليمية والتي تعود بالضرر على المرأة والطفل.. وسط كل هذه الصراعات المحمومة على الصعيد السياسي والعالمي نعمل بالتوازي مع حكومات تلك البلدان لإيقاف نزيف المرأة والقارة ووضع حد الصراعات من خلال مجموعة من المواثيق والبروتوكولات مع المنظمات الدولية الاخرى. كما نسعى من خلال سيدات القارة من اقصى شمالها لأقصى جنوبها للحفاظ والتأكيد على أهمية قارتنا ووضع حد لاستنزاف ثرواتها.

الى متي تستطيع الحكومة التونسية الصمود في ظل ظروف اقتصاديه صعبه واحتجاجات اهليه بسبب سوء الأوضاع المعيشية وبرلمان تونسي متصارع بطريقه معطله للدولة؟؟

بداية الصراع في البرلمان التونسي إنهائه بيد رئيس الدولة التونسية واقامه نظام رئاسي وانهاء النظام البرلماني ويتم ممارسه الرئيس صلاحياته بيد من حديد وتتم إصلاحات اقتصاديه حقيقيه تنهض بالدولة التونسية وهذا لن يحدث إلا بالنظام الرئاسي والضرب من حديد على الفساد والمحسوبية وإعادة استغلال ثروات البلاد عن طريق دوله قويه وليس أشخاص ودعم السياحة والمشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر فعلى الرئيس التصدي بحزم لكل ما يعطل اقتصاد الوطن من التقدم وهذا ليس معناه تكميم الأفواه فحل البرلمان أصبح ضرورة والتخلص من النظام البرلماني أصبح أيضا ضرورة لأن هذا النظام لم يقدم انجاز اقتصادي واجتماعي للمواطن بل على العكس عطل الدولة وكبلها فعلى الرئيس انقاذ تونس لأنه رمز الوطن فالنظام الرئاسي هو الأنسب لتونس مع ضمان جميع الحريات

هل الأوضاع الاقتصادية الصعبة جعلت تونس تنحاز لقطر وتركيا في القضية الليبية كما يقول بعض السياسيين الليبيين؟؟

هذا الاعتقاد لا يخص التوانسه دوله وشعبا على الاطلاق واقول للسياسيين   في ليبيا أن هذا الاعتقاد خاطئ ولكن ليعلم الجميع أن تونس لن تزايد على القضية الليبية وحق تقرير مصير ليبيا هو حق أصيل وحصري للشعب الليبي والشعب التونسي والليبي اخوه حتي قبل أن تكون هناك ما يسمي بدوله قطر وحتي قبل الغزو العثماني فليبيا ستعود لأهلها رغم انف قطر وتركيا وتنظيم الاخوان الدولي ونحن شعب تونس قادرون على تجاوز المطب الاقتصادي ولا يحب أن ينسي العالم أننا احفاد اميلكار وحنعبل

قيم الموضوع
(0 أصوات)