ardanlendeelitkufaruessvtr

التحليل الاقتصادي لأسواق الفوركس ومدى تأثيره على تحركات الأسعار

تتأثر الأسواق المالية في المجمل بعدد كبير من العوامل التي قد تترك تأثيرات جذرية على تحركات الأسعار وإتجاهاتها. هذه العوامل قد تكون فنية ذات علاقة بإختراق مستوى دعم أو مستوى مقاومة أو أنها قد تكون إقتصادية كصدور نتيجة بعض المؤشرات المهمة ذات العلاقة المباشرة بالعملات وتحركاتها.

يستخدم المتداولون في الأسواق المالية عدد من الطرق للتعرف على تلك العوامل ومدى تأثيرها هذا ويعتبر التحليل الفني والإقتصادي من ضمن أهم الأدوات المستخدم للتعرف على طبيعة الإتجاه الحالي والتنبؤ بالتحركات المستقبلية.


يمكن تعريف التحليل الاقتصادي على أنه الطريقة التي يتم من خلالها التعرف على طبيعة الأوضاع الحالية للدولة، فإن كانت تمر بحالة إزدهار إقتصادي فهذا بالطبع سيجعل العملة أقوى وسترتفع مقابل مجموعة العملات الأخرى. على النقيض عندما تمر الدولة بحالة ركود فهذا يجعل عملتها أضعف وعرضة للإنخفاض في أي وقت.


المتداولون في الأسواق المالية وعلى وجه التحديد في سوق تبادل العملات "الفوركس" يعتمدوا على مجموعة من المؤشرات الهامة التي توضح طبيعة الوضع الاقتصادي الحالي مثل معدلات البطالة ومستويات التضخم وأعداد الوظائف المضافة ومتوسط الأجور ومعدلات الفائدة والكثير من المؤشرات الأخرى التي تصدر على أسس شبه يومية.

اليوم جميع شركات الوساطة تقدم للمتداولين ما يعرف بالمفكرة الاقتصادية والتي تعرض من خلالها أهم المؤشرات التي ستصدر خلال اليوم والقراءات السابقة والقراءات المتوقعة لها وهذا بدوره يتيج الفرصة للمقارنة ومعرفة إذا ما كانت النتيجة الحالية ستضيف قوة للإقتصاد أو ستكون مؤشر على حالة ركود.


عدا عن المؤشرات الاقتصادية يحتاج المتداولون في أسواق الفوركس لمراجعة القرارات الصادرة على البنك المركزي والتي توضح طبيعة السياسة النقدية للمرحلة الحالية والمستقبلية في بعض الأحيان. لذلك تعتبر خطابات رؤساء البنوك المركزية والأعضاء العاملين فيه من أهم جوانب التحليل الاقتصادي والتي تترك في كثير من الأحيان تأثيرات قوية على تحركات الأسعار وتغييرات جذرية في طبيعة الإتجاه.

من جانب آخر فإن السياسة العامة للدولة تعتبر أيضا من ضمن أهم العوامل المؤثرة على التداولات في أسواق المال والتي يجب درستها بعمق للتعرف على مدى تأثيرها، نذكر على سبيل المثال ما حدث في الإنتخابات الأمريكية الأخيرة وحادثة خروج بريطانيا نت الإتحاد الأوروبي وما أحدث ذلك من ردات فعل عنيفة في الأواق وتغييرات جذرية وكبيرة في طبيعة الإتجاه سببت خسائر بالمليارات لأعداد كبيرة من المتداولين الذين لم يأخدوا مثل هذه الأحداث على محمل الجد.


اليوم تقوم مجموعة من شركات الإستشارة المالية بتقديم مجموعة من النصائح للمتداولين من خلال تسليط الضوء على أهم الأحداث الاقتصادية وتأثيراتها المحتملة بالشكل الذي يساعد المتداولين في صنع قرارات تداول مجدية. مؤخرا قامت شركة Leaprate بإطلاق البرنامج الخاص بها في المملكة العربية السعودية وتقوم الآن بتقديم خدماتها والموقع الإلكتروني الخاص بها باللغة العربية للمتداولين من كافة مناطق العالم العربي.

تتميز Leaprate بخبرتها الطويلة في مجال العمل في أسواق المال والتي جعلت منها واحدة من أفضل الشركات وأعرقها وقد تمكنت بالفعل من مساعدة أعداد كبيرة من المتداولين في تحقيق نتائج مميزة أثناء التداول. تقدم الشركة للمتداولين خدمة التحليل الاقتصادي وتغطي كافة الجوانب ذات العلاقة به بالشكل الذي يساعد في البقاء على إطلاع دائم بكافة مستجدات الأسواق والعوامل التي من المحتمل أن تترك تأثير على طبيعة التحركات الحالية والمستقبلية. هذه الخطوة تعتبر مهمة للمتداول العربي وتساعده في التعرف على الكثير من الأمور التي يحتاجها من أجل تنفيذ تداولات وصفقات ناجحة.

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الجمعة, 07 كانون1/ديسمبر 2018 15:26