ardanlendeelitkufaruessvtr

هوس الذكاء الاصطناعي يقود العالم إلى مستقبل مجهول

هوس الذكاء الاصطناعي يقود العالم إلى مستقبل مجهول
لندن - تتصاعد التحذيرات من إمكانية انفلات السباق المحموم إلى الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي، التي يمكن أن تحدث انقلابات خارجة عن السيطرة مع تزايد استخداماتها في المصانع وقطاعات الخدمات والطب والتعليم وجميع تفاصيل الحياة الأخرى.
ويقول الخبراء إن مستقبل حياة البشر أصبح يزداد غموضا يوما بعد يوم مع تسارع طفرات الذكاء الاصطناعي، وإن الخطر لم يعد يكمُن في زحف الآلات على وظائف البشر بل في مدى هيمنتها وتحكّمها في تصرفات الإنسان.
ولم يعُد أحد يستطيع التكهن بالدور الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في غضون عقد واحد من الزمن، في وقت تتباين وتتناقض فيه التكهنات بشأن تهديدات تلك التكنولوجيا لطبيعة النسيج الاجتماعي والاقتصادي لجميع سكان الكوكب.
وللتبسيط يمكن تقسيم التكهنات خلال السنوات القليلة الماضية إلى نوعين متناقضين يتحدثان عن حجم الآثار الإيجابية والسلبية للذكاء الاصطناعي على حياة البشرية في المستقبل.
وتقول وجهة النظر الأولى إن تطوّر تلك التكنولوجيا واتساع توظيفها بشكل أكبر سيجعل حياة البشر أفضل حالا خلال العقد المقبل، خاصة في مجال الرعاية الصحية والتعليم وفي جميع المجالات الأخرى في نهاية المطاف.
ويتبنّى جون غياندريا، مدير قطاع الذكاء الاصطناعي في شركة غوغل هذا الاعتقاد. ويرى أن التحذيرات من كابوس نهاية العالم بسبب استخدام تلك التقنيات “غبية”. ويؤكد أنها غير واردة بالمرة وليس هناك ما يدعو إلى القلق جرّاء التطور السريع في هذا المجال.
أما وجهة النظر الثانية فتشير إلى أن تطور الذكاء الاصطناعي سيكون له الكثير من التأثيرات السلبية المحتملة على طبيعة حياة البشر والنسيج الاجتماعي والاقتصادي.
ويذهب الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية إيلون ماسك في هذا الاتجاه. ويرجّح أن يتسبب احتدام المنافسة على تطوير الذكاء الاصطناعي في حرب عالمية ثالثة يكون تهديدها أكبر من الأسلحة النووية.

قيم الموضوع
(0 أصوات)