ardanlendeelitkufaruessvtr

 

الأرض ليست فريدة في الكون
واشنطن – تظهر طريقة جديدة في دراسة الكواكب في مجموعات شمسية أخرى، من خلال إجراء تحليل لحطام كواكب ابتلعها نوع من النجوم يسمى القزم الأبيض، أن العوالم الصخرية التي لها كيمياء جيولوجية مشابهة للأرض قد تكون شائعة في الكون.
وفحص باحثون في الدراسة ستة نجوم من الأقزام البيضاء التي ابتلعت بقايا كواكب وأجرام صخرية أخرى في مدارها بسبب جاذبيتها القوية وحولتها إلى غبار وشظايا.
وخلص الباحثون إلى أن تلك المواد تشبه إلى حد كبير ما يوجد على الكواكب الصخرية مثل الأرض والمريخ في نظامنا الشمسي.
وبما أن الأرض تحتضن أشكالا متنوعة ووفيرة من الحياة فيعتبر الكشف أحدث دليل على أن كواكب قادرة على استضافة حياة مماثلة موجودة بأعداد كبيرة خارج مجموعتنا الشمسية.
وقال إدوارد يانج، أستاذ الكيمياء الجيولوجية والكونية في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلس الذي شارك في قيادة فريق باحثي الدراسة التي نشرت في دورية ساينس، “كلما اكتشفنا أوجه تشابه بين كواكبنا في مجموعتنا الشمسية وتلك التي تدور حول نجوم أخرى زاد ذلك من احتمالات أن الأرض ليست استثنائية.. وكلما زادت الكواكب الشبيهة بالأرض زادت احتمالات وجود حياة كما نعرفها”.
ورصدت كواكب خارج مجموعتنا الشمسية للمرة الأولى في التسعينات لكن كان من الصعب على العلماء التعرف على تكوينها ولذلك قدمت دراسة الأقزام البيضاء سبيلا جديدا لاستكشاف ذلك.
والنجم المسمى بالقزم الأبيض هو اللب المحترق لنجم مثل الشمس وخلال احتضاره تنفجر الطبقة الخارجية للنجم أما الباقي فينهار للداخل مشكلا جرما شديد الكثافة وصغيرا نسبيا بما يعتبر من أكثر المواد كثافة في الكون ولا يفوقه إلا نجوم النيترون والثقوب السوداء.
أما مصير الكواكب والأجسام الأخرى التي كانت تدور حول هذا النجم فيكون إما أن تهيم في الفضاء بين النجوم والكواكب وإما أن تقترب من مجال الجاذبية الهائل للقزم الأبيض الذي يبتلعها.
وتقول كبيرة باحثي الدراسة ألكساندرا دويل “ستتحول تلك الكواكب إلى غبار وسيبدأ في الغوص في النجم بعيدا على الأنظار.. من هنا جاءت فكرة ‘التشريح‘”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)