ardanlendeelitkufaruessvtr

صدام قوي بين 3 أندية عربية في أبطال أفريقيا

صدام قوي بين 3 أندية عربية في أبطال أفريقيا
القاهرة – أسفرت قرعة دوري أبطال أفريقيا عن مواجهات نارية للأندية العربية المشاركة بالبطولة. وضمّت المجموعة الأولى، مازيمبي الكونغولي، بالإضافة إلى الفائز من مباراة الزمالك المصري وجينيراسيون السنغالي، وبريميرو دو أوغوستو الأنغولي وزيسكو يونايتد الزامبي. فيما شهدت المجموعة الثانية، صداما بين 3 أندية عربية وهي: الأهلي المصري والنجم الساحلي التونسي والهلال السوداني، بجانب فريق بلاتينيوم الزيمبابوي.
 وجاء الترجي، حامل اللقب أربع مرات (1994 و2011 و2018 و2019)، في المجموعة الرابعة إلى جانب الرجاء البيضاوي المغربي، المتوج باللقب ثلاث مرات (1989 و1997 و1999) بينها اللقب الثاني على حساب الترجي، وفيتا كلوب الكونغولي، بطل 1973، وشبيبة القبائل الجزائري بطل 1981 و1990. وهي المرة السادسة التي يلتقي فيها الترجي والرجاء البيضاوي قاريا، آخرها كانت كأس السوبر الأفريقية في 29 مارس الماضي في الدوحة عندما فاز الفريق المغربي 2-1.
وتبقى أبرز مواجهات الترجي والرجاء الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا عام 1999 عندما انتزع الترجي تعادلا سلبيا ذهابا في الدار البيضاء، ورد الرجاء البيضاوي بالمثل إيابا في تونس العاصمة قبل أن يخطف اللقب بركلات الترجيح 4-3 من الملعب الأولمبي المنزه. والتقى الفريقان بعد 7 أعوام في الدور الفاصل المؤهل إلى دور المجموعات (ربع النهائي) لمسابقة كأس الاتحاد الإفريقي، وكان التعادل السلبي سيد الموقف ذهابا في الدار البيضاء قبل أن يحسم الترجي مباراة الإياب بثنائية نظيفة.
أما الوداد البيضاوي وصيفه وبطل 1992 و2017، فأوقعته القرعة مجددا إلى جانب ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي، بطل 2016، بالإضافة إلى اتحاد العاصمة الجزائري، وصيف 2015، وبيترو أتلتيكو الأنغولي. وهي النسخة الثانية على التوالي التي يقع فيها الوداد البيضاوي وماميلودي صنداونز في مجموعة واحدة في دور المجموعات، علما بأنهما التقيا الموسم الماضي في دور الأربعة، ثم في ربع نهائي نسخة 2017 عندما نال الوداد لقبه الثاني.
وقال المسؤول الإعلامي في الوداد البيضاوي محمد طلال “نملك كل الحظوظ على غرار الأندية الكبيرة لبلوغ الدور ربع النهائي”، مضيفا “جميع الفرق قوية والوداد فريق كبير، وسنقول كلمتنا في هذه النسخة أيضا”.
وعلّق المدير الرياضي لصنداونز بيتر ملوفو على مواجهة الوداد البيضاوي قائلا “الأمر مثير للاهتمام واجهناه أربع او خمس مرات في الأعوام الأخيرة”، مضيفا “الوداد فريق كبير وكلما واجهت الفرق الكبيرة تحسنت خبرتك، هذا شيء استثنائي، نحن سعداء بالقرعة وجاهزون ونعمل جاهدا ونعرف أن كل من يريد أن يذهب بعيدا يجب أن يكون أفضل في البطولة”.
ولم ترحم القرعة الأهلي المصري حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (8 مرات آخرها عام 2013)، وأوقعته في المجموعة الثانية إلى جانب النجم الساحلي التونسي، بطل نسخة 2007 على حساب الأهلي بالذات، والهلال السوداني، وصيف 1987 و1992، وبلاتينيوم الزيمبابوي.
وشدد مدير الكرة في النادي الأهلي سيد عبدالحفيظ على أن المسابقة تبقى الهدف الأساسي لفريقه كل موسم، واصفا قرعة فريقه بالمقبولة. وقال في تصريحات تلفزيونية “كل الفرق التي تأهلت قوية ولديها حظوظها، ولكن تبقى ثقتنا كبيرة في لاعبي الأهلي”.
من جهته، قال مدير العلاقات العامة في نادي الهلال حسن محمد صالح “فرق المجموعة متوازنة. الأهلي فريق القرن والنجم الساحلي فريق كبير، وبلاتينيوم يعدّ من أفضل الفرق الأفريقية الصاعدة. لكن الهلال ليس بفريق سهل وفي المجمل جميع حظوظ الفرق المشاركة في البطولة متساوية”. وأضاف “الهلال أسم كبير وغاب عن مرحلة المجموعات لفترة قصيرة، لكن عاد ليحتل مكانه بين الكبار ونحترم منافسينا ونثق في لاعبينا وأنفسنا”.
جاءت المجموعة الأولى متوازنة بضمها مازيمبي الكونغولي الديمقراطي، البطل خمس مرات، وبريميرو دي أغوستو الأنغولي وزيسكو الزامبي إلى جانب الفائز في المباراة المعادة من إياب الدور الأول بين الزمالك المصري، بطل المسابقة خمس مرات أيضا، وجينيراسيون السنغالي. وقال عضو مجلس إدارة الزمالك أحمد مرتضى منصور أن الكرة الأفريقية تطوّرت بشكل كبير ولم يعد هناك فرق بين فريق كبير وآخر صغير، مشيرا إلى أن “كل المواجهات صعبة والفريق سيلعب داخل وخارج الأرض وعينه على الفوز فقط”.
وأضاف أن فريقه تعلّم من درس مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي في الموسم الماضي و”ضرورة البداية بشكل قوي من دور المجموعات، وعدم الدخول في حسابات معقّدة” في إشارة إلى معاناته في دور المجموعات وحسمه لبطاقته في الجولة الأخيرة في طريقه إلى اللقب الذي ظفر به على حساب نهضة بركان المغربي.
وكان الاتحاد الأفريقي قرر الثلاثاء إعادة مباراة الزمالك وجينيراسيون في إياب دور الـ32 لمسابقة دوري الأبطال، والتي كانت مقررة في 28 سبتمبر على ملعب بتروسبورت في العاصمة المصرية من دون جمهور بطلب من السلطات الأمنية المصرية. لكن التقارير الصحافية المحلية أشارت إلى أن الزمالك أراد حضور مشجعيه، وهو ما وافقت عليه السلطات، ولكن بشرط نقل المباراة من القاهرة إلى ملعب برج العرب في الإسكندرية، وبحضور خمسة آلاف مشجع فقط.

قيم الموضوع
(0 أصوات)