ardanlendeelitkufaruessvtr

كوتس تتعهد تلميع اتحاد القوى البريطاني

 

كوتس تتعهد تلميع اتحاد القوى البريطاني
لندن - انتقدت الرئيسة الجديدة للاتحاد البريطاني لألعاب القوى جوانا كوتس ذهنية “إحراز الميداليات مهما كلّف الأمر”، مؤكدة سعيها لتحسين صورة الاتحاد بعد فترة حرجة أبرز فصولها قضية البطل السابق مو فرح.
ونشر الاتحاد مؤخرا نتائج دراسة بشأن التعامل مع قضية فرح، المتوج بأربع ذهبيات أولمبية في 5 آلاف و10 آلاف متر وستة ألقاب عالمية، وأحد العدائين الذين أشرف على تدريبهم الأميركي ألبرتو سالازار.
وعوقب سالازار أواخر سبتمبر الماضي بالإيقاف أربعة أعوام بسبب مخالفات لقواعد المنشطات. ورغم أن فرح أعلن في 2017 وقف تعاونه مع المدرب الأميركي، تواصلت تبعات هذه القضية حتى الأشهر الماضية، لاسيما في أكتوبر حين أعلن الاتحاد البريطاني في أعقاب مراجعة داخلية أجراها، تنحي نيل بلاك، المدير المسؤول عن أداء العدائين، بعد أيام من صدور عقوبة الإيقاف بحق سالازار. ورغم أن نتائج التدقيقات خلصت إلى أن فرح لم يرتكب أي مخالفة، وجد الاتحاد نفسه تحت سيل من الانتقادات لطريقة تعامله مع القضية، ما دفع لإطلاق مراجعة منفصلة من السلطات الرياضية في المملكة المتحدة.
وتولت كوتس منصبها الجديد الأسبوع الماضي، وقد قالت في مقابلة نشرتها صحيفة “صنداي تلغراف” إن “تحدي تغيير الرياضة وجعل الناس فخورين بها مجددا، كان أمرا لم أتمكن من مقاومته”.
وأشارت إلى أن مجلس الإدارة منحها صلاحية “إجراء تغييرات لضمان عودة هذا الاتحاد إلى حيث يجب أن يكون سيكون ثمة تغيير كبير في هذه المنظمة، وهذا لا يعني فقط الأشخاص. هذا يعني السياسة، والإجراءات، وكيف نتواصل مع منظمات أخرى”.وأوضحت
المسؤولة الجديدة أنها وضعت لائحة من الخطوات التي تريد تحقيقها في الرياضة، ومن أبرزها تغيير منهجية التفكير، مضيفة “لا أريد إحراز الميداليات مهما كلّف الأمر. آمل في أن تتمكن دينا (آشر – سميث) من الفوز. وأعتقد أنها قادرة على ذلك ونريد لها أن تحقق ذلك”.
وتعد آشر – سميث، البالغة من العمر 24 عاما، من أبرز العداءات البريطانيات في الوقت الحالي، وقد توجت بذهبية سباق 200 م في بطولة العالم لألعاب القوى 2019 في الدوحة. وتابعت “لكن الأمر يتعلق بقصتها، برحلتها في عالم ألعاب القوى وما يمكن لألعاب القوى أن تقدمه لكل من يخوض غمارها. هذا ما يجب أن يكون” الأهم بالنسبة إلى المشاركين في “أم الألعاب”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)