ardanlendeelitkufaruessvtr

 

غوميز ينهي مسيرته التاريخية
برلين – قرر المهاجم الدولي السابق ماريو غوميز، الاعتزال، بعد تسجيله لهدف، في خسارة فريقه شتوتغارت 3-1 أمام دارمشتاد، في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم. وساهم المهاجم البالغ عمره 34 عاما في تأهل فريقه مباشرة إلى دوري الدرجة الأولى، بعد موسم واحد، باحتلال الفريق المركز الثاني خلف أرمينيا بيليفيلد بطل الدرجة الثانية.
وقال غوميز “كان حلمي دائما بعد هذه المسيرة الرائعة التي لم أتخيلها أن أرد شيئا لشتوتغارت، أشعر بامتنان شديد، من الجيد وداع النادي بعد تحقيق هذا النجاح الرائع. كانت مهمتي الأخيرة”. وسبق لغوميز، الذي عاد إلى شتوتغارت في 2018، اللعب في بايرن ميونخ وفيورنتينا وبشكتاش وفولفسبورغ وسجل 319 وصنع 72 هدفا خلال نحو 600 مباراة في كافة المسابقات.
وخلال فترته الأولى مع شتوتغارت فاز غوميز بالدوري الألماني موسم 2006-2007، قبل الانضمام إلى بايرن ميونخ في 2009 لينجح في الفوز معه بلقب الدوري مرتين ومثلهما لكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة. وسجل 31 هدفا في 78 مباراة مع المنتخب الألماني لكنه لم يشارك في الفوز بكأس العالم 2014 بسبب الإصابة.
وكانت هناك انتقادات بشأن لعبه بشكل عام ومع ذلك لعب في بطولتين لكأس العالم وثلاث بطولات لأمم أوروبا، حتى ولو غاب عن تتويج المنتخب الألماني بمونديال 2014 في ريو دي جانيرو بسبب الإصابة. ومنذ عودته لناديه الأول من فولفسبورغ، ربما لم يقدم غوميز أفضل أداء له. ولم يعد الخيار الأساسي بشكل رئيسي، حتى في الدرجة الثانية، وحرمته تقنية حكم الفيديو المساعد من العديد من الأهداف، حيث أن هذه التقنية حرمت المهاجمين الذين يلعبون على حافة التسلل من تسجيل الأهداف. ولكنه يبقى إيجابيا، ولم يعد القادم حديثا للفريق ولكنه أصبح من كبار اللاعبين. القليل من اللاعبين حصلوا على حق الخروج وهم في وضع أفضل من غوميز.
رغم الخسارة، حافظ شتوتغارت على موقعه في المركز الثاني بترتيب المسابقة، ليعود للدرجة الأولى مجددا برفقة أرمينيا بيليفيلد (المتصدر)، الذي ضمن صعوده لبوندسليغا في وقت سابق. وأنهى شتوتغارت مشواره بالبطولة وفي جعبته 58 نقطة، متفوقا بفارق 3 نقاط على هايدنهايم، صاحب المركز الثالث.
ويلتقي هايدنهايم فيردر بريمن (الثالث من القاع) بدوري الدرجة الأولى، في ملحق الصعود والهبوط يومي 2 و6 يوليو المقبل. وصرح غوميز عقب المباراة “أنا ممتن للوقت الذي قضيته مع شتوتغارت. كان حلمي دائما أن أنهي مسيرتي هنا”. وسجل غوميز ظهوره الأول في البوندسليغا عام 2004 مع شتوتغارت، الذي توج معه بلقب المسابقة عام 2007، ثم حصل على اللقب ذاته مرتين مع بايرن ميونخ.
مسيرة حافلة مسيرة حافلة
وحقق غوميز الثلاثية التاريخية مع الفريق البافاري (الدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا) عام 2013. ورغم مشاركته المنتظمة مع المنتخب الألماني، الذي خاض معه العديد من المباريات الدولية، لكنه غاب عن فوز منتخب (الماكينات) بكأس العالم عام 2014 في البرازيل. من جانبه، قال بيليغرينو ماتارازو مدرب شتوتغارت “لقد كان من الرائع أن يحرز ماريو هدفا آخر في مباراته الأخيرة”.
قال سفين ميسلينتات المدير الرياضي لشتوتغارت “من المؤسف أن لاعبنا الذي لديه مثل هذه المسيرة لا يمكنه الرحيل عن الفريق أمام الجماهير”. ويأسف فيليكس ماغات، مدرب شتوتغارت، الذي وصف غوميز بأنه “أحد أفضل اللاعبين في هذا المركز الذين لعبوا في بوندسليغا” على طريقة الرحيل، ولكنه أضاف “أن ينهي مسيرته بالصعود للبوندسليغا هذا أيضا ليس سيئا”.
وكان ماغات هو الذي أشرك غوميز في أول مباراة احترافية في 2004 عندما كان يبلغ 18 عاما، والتي كانت الأولى في دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي، ثم في البوندسليغا أمام هامبورغ، أحد الأندية التي تمكن شتوتغارت من التفوق عليها في معركة الصعود. وقال “كان يمكن ملاحظة أن ماريو يريد التسجيل بشكل كبير. كان لديه بالفعل ما يؤهله ليكون مهاجما كبيرا”.

قيم الموضوع
(0 أصوات)