ardanlendeelitkufaruessvtr

19 مارس يوم النصر يوم خالد على مر العصور

بقلم ا.د. عبد الكاظم العبودي آذار/مارس 19, 2017 96

19 مارس/آذار يوم النصر
يوم خالد على مر العصور
ا.د. عبد الكاظم العبودي
الامين العام للجبهة الوطنية والقومية والاسلامية في العراق
ما بين الاول من نوفمبر/ تشرين ثاني 1954 والتاسع عشر من مارس/آذار 1962 سقت ارض الجزائر الغالية دماء مليون ونصف المليون شهيد... لاجل استعادة الحرية والاستقلال الوطني والتمسك بالهوية العربية الاسلامية في دولة مهابة ومعززة.

هذا هو مهر عرس الحرية الكبير في الجزائر الشامخة قدمته خلال سبع سنوات من الجهاد البطولي لجيش وجبهة التحرير الوطني الجزائرية.

وما بين 5 جويليه/ تموز 1930 وهذا اليوم 19 مارس ....والى 5 جويليه/تموز 1962 وخلال 132 عاما تجاوز عدد شهداء الجزائر في الاجمال قرابة ثمانية مليون شهيد، ولا يمكن تقدير ملايين المعذبين والمهجرين والنازحين ومعطوبي الحرب والمعتقلين والضحايا الذين نالت منهم سطوة ومظالم فرنسا الباغية في حرب ضروس شنها الاستعمار الفرنسي على بلد آمن طمعا باحتلاله ونهبه، وفرض عليه اقبح صورة لاستعمار استيطاني اراد مسح هوية ووجود شعب اصيل باحلال قطعان المستوطنين وشذاذ الآفاق القادمين من اوربا بدل اهل البلاد ، مجدت فرنسا تاريخها المخزي على حساب عذابات ملايين الجزائريين اصحاب الارض والبلاد.
شهدت الجزائر جرائم مروعة نفذها الغزاة المحتلون الفرنسيون من دعاة الديمقراطية وحقوق الانسان وشعارات الحرية والاخوة والمساواة... وعلى مدى 132 عاما كانت اسلحة الدمار الشامل قد جربت واستعملت في عديد من الحروب والهجمات البيولوجية والكيمياوية وحتى النووية، اضافة الى الاسلحة التقليدية المحرمة دوليا، حرب بشعة قد شنت على الارض والانسان الجزائري على مدى 132 عاما متواصلة ، فكان الرد الجزائري المستمر هو المقاومة والتمسك بخيار المقاومة والانتصار بالمقاومة والجهاد حتى انتزاع النصر ، فحصل ثوار الجزائر على غايتهم بهزيمة فرنسا الاستعمارية الطاغية.
ستبقى الجزائر مدرسة النضال الوطني والقومي والانساني ، وهي التي علمتنا ان النصر يمكن احرازه دائما ، اذا ما تمسك الثوار والمقاومون المجاهدون بدرس المقاومة الجزائرية المحدد بثلاث مبادئ لا تفريط بها وهي:
وحدة الارض.
وحدة الشعب.
وحدة القيادة.

هذا هو الدرس الثمين الذي يجب ان يتعلمه بفهم وعمق ودراية ثوار العراق وفلسطين والاحواز العربية والصحراء الغربية واليمن وليبيا وسوريا والصومال وارتيريا وكل قادة الساحات العربية المنتفضة ضد الظلم والاستبداد والغزو والتدخل الاجنبي.
المجد لشهداء الجزائر والامة العربية.
عاشت الجزائر قلعة للحرية والسلام.

 

 

 

 

باهر/12

قيم الموضوع
(0 أصوات)