ardanlendeelitkufaruessvtr

ألاحتلال ألجديد بين ألرفض وألقبول

بقلم خالد الخزرجي كاتب ومحلل سياسي آذار/مارس 29, 2017 105

خالد ألخزرجي 

كاتب ومحلل سياسي

 

في ظل واقع وخارطة أحتلال جديده بدأت ألقوات ألامريكيه تعمل بهدوء لنشر قواتها في ألاماكن ألستراتيجيه من ألعراق لتنفيذ خطة وزير الدفاع الامريكي التي لاقت قبول واستحسان رئيسه ترامب لأعادة ألسيطرة على العراق في سيناريو أحتلال جديد ..سيكون مقبولا لدى من رفض ألاحتلال وقاتله في زمن ألاحتلال ألاول .. عام 2003 .. ومرفوضا من شلة ألكتل ألسياسيه ألتي جاءت معه في نفس ألعام بعد أن باعت وطنها وشعبها وثرواتها وخيراتها من أجل كراسي ألحكم والنفوذ ولكن هذا الرفض لم يكن لدوافع وطنيه وحرصا على العراق وشعبه وثرواته .. لان 

هؤلاء يعلمون علم اليقين أن عودة الامريكان بهذا الثقل الجديد ..سيقضي على مصالحهم ومراكزهم ألسياسيه والسلطويه التي تنعموا بها طيلة أكثر من اربعة عشرسنة مضت على حساب دماء وأرواح ألشعب العراقي .. ويخشى الكثير من هؤلاء أن يقفوا 

أمام عدالة محاكم قانونية عادلة لينالوا جزاءهم ألعادل لما تسببوا في قتل مئات ألالاف من الابرياء من شعبنا ألابي .ولكن هذه ألمرة سيقفون أمام قضاء ومحاكم ليس كمحاكم من ترأس أدارة ألقضاء سابقا وسيس كل مفردات ألقانون بما يخدم مصالح ألقوى الكبرى ألمتنفذه في أدارة عجلة ألحياة ألدموية في العراق .. ؟؟

وفي كلتا ألحالتين أي بين قبول هذه ألاطراف ورفض ألأطراف ألاخرى .. كان ألشعب ألعراقي وسيبقى هو ألخاسر ألاول وألاخير ..؟؟ 

فألاطراف ألتي قبلت ألاحتلال ألجديد أليوم وألذي بدأ بوضع موطىء قدم كبيرة له في هذه ألمدينة وتلك من مدن العراق .. سبق وأن قاتلته وقدمت التضحيات الكبيره دفاعا عن ألعراق ..

ألا أن قبولها حصل بعد أن ذاق ألكثير من أهلها مرارة ألعيش والقتل والتشريد والخطف وألاذلال وفقدان الحقوق والكرامة الانسانية من قبل من باع ضميره وأنسانيته ووطنيته لبعض من دول ألجوار.. وهكذا ألجزء ألاخر من أبناء شعبنا في ألوسط وألجنوب فقد دفع شبابها ألالاف من حياتهم ثمن تحرير ألعراق من عصابات داعش هؤلاء ألاوباش ألذين أجتاحوا عددا من مدن ألعراق في مؤامرة كبيرة كانت تستهدف تمزيق العراق وشعبه ((تاريخه .. حاضره ..مستقبله )) ولم يكتفوا بذلك بل عملوا ومازالوا يعملون على نشر ألمخدرات والرذيله وألخرافات والبدع وفقدان أبسط ألخدمات من أجل تحويل ألمجتمعات في هذه المدن الى مستنقعات من الجهل وألمرض وألاميه ليسيطروا عليها وبرمجتها وفق مخططاتهم ألشريره .. 

أما أنتم يا سياسيوا زمن ألعبيد ..فالكثير منكم من فتح أبواب بغداد للاحتلال ألاول .

وبسبب سياستكم الهوجاء وتبعيتكم ألعمياء لهذه الدولة وتلك من التي لاتريد للعراق وشعبه خيرا .. ثم سيعود ألاحتلال هذه ألمرة تحت عنوان ألاستقرار وأعادة ألبناء وتحقيق 

ألامن .. أي انتم من تتحملون ماترتب على ألاحتلال ألاول وماسيترتب على ألاحتلال ألثاني ...

معذرة أيها ألتاريخ فقد أصبح ألشرفاء من أبناء ألشعب ألعراقي وألاحرار منهم كالماسك ألجمر وقلبه يحترق من هول مافعله ألخونة والعملاء 

بهذا ألشعب وما

وصل أليه حال العراق أليوم .

ولكن سيأتي أليوم ألذي ينجلي فيه ألظلام وستتفتح أزهار ألحرية .. وسيمتد جناح ألوطن على أفقه .. وسيرتدي مجد ألحضارات .. كما كان .. 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)