ardanlendeelitkufaruessvtr

ازهار تقتلها البنادق

بقلم جعفر جون نيسان/أبريل 02, 2017 236

جعفر جون

 

علي نجف؛ اسم لطالما اثار فضولي حوله، كان جميلاً ومحبوباً ومهذب، التقيته اول مرة عندما قال لي(جعفر لتصير بخيل اعزمني يمك وسويلي سمك) فما كان عليّ الا ان استضيفه في منزلي.

 وقتها قلت له (اهديني اعز ثلاث كتب  عندك)، فجائني بمؤلفين للكاتب عادل رؤوف ورواية لصباح عطوان ( المس)، جائني عند الصباح كان جميلاً جداً، انيق صاحب ابتسامة طفيفة، كانت عائلتي بأنتظاره، مرّ الوقت بسرعة حتى ذهب، كان هذا اللقاء قبل سنتين.

عند انتقالي الى العاصمة بغداد، التقينا ثانيا وقتها حدثني قائلا: يا صديقي جعفر الان بأستطاعتي رؤيتك وقت مااريد، فأبديت سروري وفرحي.

 كنا نلتقي دائماً حيث كان يصحبني معه للكثير من الاماكن  والاماسي الادبية، التي تقام في بغداد حتى  ندخل شارع الرشيد ويبدأ بسرد القصص البغدادية الجميلة، كان ذو فكر نير وقلم وافر المداد، اراد ان يعيش في مجتمع خالي من الادران وملوثات الحياة، 

كان وديعاً  ومرحاً جداً، كنت امازحه عندما اجعله ينتظر تحت نصب الحرية، عندما اصل اليه والقي عليه السلام لم يكن يرد عليّ ممازحاً.

 علي نجف؛  يحب الوان الربيع ولعب الاطفال، لله درك يا صديقي قلت لي ( انتظرني... لا تتزوج قبل شرائي  سيارة)!، والان انت لا تستطيع قيادة مصيرك المحتوم  ولا المركبة التي تحمل جثمانك.

يا علي سألتك يوماً متى تتزوج ؟ 

 

فأجبتني عندما امتلك منزلاً أئوي فيه احلامي، ها انت الان قد امتلكت منزلك ناجياً من الدنيا بأعجوبة، متمنياً ان تكون نهايتك في بستان او  بالقرب من الماء، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، عزيزي علي ارقد بجنب جدك علي اتمنى لك الخلود ياصديقي.

 

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)