ardanlendeelitkufaruessvtr

وفيق السامرائي كعادته يرقص على حبال مصلحته ! العبادي هذه المرة 

بقلم العميد الركن احمد نايف العباسي أيار 06, 2017 257

العميد الركن احمد نايف العباسي

 

 يعرف الكثير من المتابعين متى بدء وفيق السامرائي كتاباته المتحولة من دعمه ( لثورة الشعب السوري في جريدة الشرق الأوسط ) الى وقوفه مع نظام بشار الأسد عائدا من جديد الى جانب النظام 

فلا تزال مقالاته ( في الشرق الأوسط ) والتي يشيد فيها بثوار سوريه منشورة لمن يريد التأكد 

ولا تزال بداية مغازلته للمالكي نوري محفوظة في أرشيفنا ومتى بدأت ، فمعروف ان المالكي استطاع جذب كل المجرمين والانتهازيين المحسوبين على العهد الوطني لمتطلبات مصلحته الخاصة وكان من بينهم المتلون دوما وفيق السامرائي 

فمنذ حراك الولاية الثالثة استطاع وفيق مغازلة المالكي واستثمر المالكي وفيق بما يخدم مصالحة حتى جاءت احداث داعش فحدد له المالكي مرتبا ( ١٠٠٠٠الاف دولار ) شهريا يرسلها له محمد العسكري شهريا لتعويض خسارته لمرتب المقالات التي كان ينشرها في الشرق الأوسط 

واستمر وفيق بمغازلة هادي العامري قائد فيلق الغدر الإيراني الذي كانت من أولويات وفيق في مديرية الاستخبارات العسكرية الحصول على رأس العامري مهما كان الثمن ولكن شاء الله ان يذل وفيق في أواخر عمره الذي قضاه متملقا انتهازيا لكل من يملك سلطه ومال 

اليوم وفيق ومن خلال صفحته المدفوعة الثمن يطعن علنا بما يسمى برئيس الوزراء  حيدر العبادي مطالبا بمحاسبته واستجوابه برلمانيا والذي كان وفيق لسنتين مضت يشيد بدوره في محاربة داعش ! ودعمه للقوات المسلحة بحجة انه يستنزف الأرواح بتأخيره استعادة الموصل وكأن وفيق قائدا ميدانيا متمرسا وهو لم يشترك بأي معركة طليلة حرب الثمان سنوات وله صورة واحدة فقط في جبهات القتال يجلس كالحريم خائفا بجانب القائد الشجاع هشام صباح الفخري 

فما هو السبب ولماذا الان ؟!

كما هو معروف ومنذ تسلم العبادي رئاسة الوزراء بقي منصب وزير الدفاع شاغرا لفترة طويلة مما جعل وفيق يسيل لعابه للحصول على هذا المنصب(  واهما )  فجند لسانه بالمديح للعبادي واصفا إياه بالقائد العام صاحب النظرة الثاقبة والتصرف السليم خصوصا انه حسب اعتقاده قد كسب ثقة قائده الكبير ( هادي العامري ) والمهندس من خلال كتاباته عنهم وإشادته بعقليتهم العسكرية الفذة التي كانت تقاتل جيشا ( مع كل الاسف ) يعتبر وفيق احد ضباطه ، وخال اليه انهم من الممكن ان ينسوا له ادارته لملف ايران والشمال طيلة حرب القادسية وأنهم من المممكن ان يحصلوا له على صك الغفران من قاسم سليماني الذي ما انفك وفيق مؤخرا يدافع عن دوره ووجوده في العراق 

ضاع منصب وزير الدفاع مرة اخرى وعادت  عقدة النقص التي طفت على السطح مجددا كونه لم يستلم منصبا قياديا طوال حياته سوى الايام المعدودة التي عمل فيها مديرا للاستخبارات وكالة في غفلة من الزمن والتي تبجح انه ترك المنصب ليكون مع المعارضة ( واي خزي هذا ) وتناسى بأن الذاكرة القريبة تحفظ تأريخ هروبه من العراق وهو بعد أربعة سنوات من طرده من القوات المسلحة وفقدانه الأمل بأستعادة ثقة القيادة من جديد بعد ان كشف أمره 

أعلن وفيق السامرائي اليوم موقفه الأخير بالوقوف علنا بجانب المالكي ومن تحت لوائه من مليشيات ومراتب هاربين من الخدمة مقابل استمرار المرتب الشهري وأملا بعودة المالكي ومليشاته لحكم المنطقة الخضراء وهذا اخر رهان له في حياته التي لم يتبقى منها الكثير 

فهل سنسمع عن انقلاب وفيق على المالكي وأسياده الباقين قريبا ! 

ام سيموت في ارض العمالة التي ارتضاها لنفسه على دين خامنئي !

 

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)