ardanlendeelitkufaruessvtr

محمد السعدون

 

لا احداً صدقيني

امتدتْ يدها من المرآةٍ

عبثت ْبجسدي

تخبرُان لا احدَ

هنا غَيّري

العطرُعالقُ بينُ مساماتِ السقفِ

وطيّاتِ الفراش

قبل َميلاد يسوع

قبل ُمولد ِالحريةِ

حينَ كانَ جدي

البعيد

يصنعُ تماثيل َالتمرِ

وياُكُلهاحين يجوع

تحتُ ضوءِ الشموع

يعبدونُ الصدورَ العاريةِ

ودنانِ عجائزَ الخمرِ

والسفرُ البعيد

بربحِ الشراءِ والبيع الوفير

برٌ وبحرٌ

انا وحيدُ القبيلةَ الان

ورثتُ عشقَ عتيقات الخوابيَّ َ

والدنِان

وصدورَ واردافَ

الحِسان

تاكدي

لا احدَاً في المرآةِ صديقتي

رحلنََّ جميعّهنَّ َللاصقاعِ البعيدة

والتراب

نضبتْ اثدائهنَ

فلا لبنٌ هناك

ولارعشةً تهتزُ

ولاضحكةُ غنجٍ تثار

ولازلتُ هنا ُمتربّعاً

فوقَ شَرخ الشباب

الماضياتُ تركنّنّي بلا إيّاب

فتىً عربياً وسيماً غضَ الاهاب

خيّارُ واحدُ كانَ صديقتيّ

إما الذهاب

وإما الذهاب

واثرت ُاحرسُ ترابَ الجدود

واجلسُ وحيداً

فوقَ حَرائقَ الليّلِ

الطويل

اشربُ كاسي ممزوجةُ بماءِ

الفرات

واسدُ رمقي من خبزةِ

دجلةَ الخيّرات رزقاً للعباد

صدقيني

صدقينيّ

لااحداً في المرآةِ غيري

ذهبنَ جميعهنَ

تفرقنَ

في الاصقاعِ البعيدة

انتشرتْ روائحَ الاجساد المثيرة

لِستِ جهات 

ولازلتُ صديقتي

تدورُ معي الكاس مترعةً

ومن رائحةِ الانثى

انسجُ ابياتي

قصيدةُ عهرٍ

واجهرُ بها صارخاً بلاخوفٍ

اسحقُ بقدميّنِ ثابتتيّنِ

اوجارَ الذئاب

اساورُ منها المخالبِ

المسنونةَ العجفاءِ

احطمُ الانياب

اناحارسُ النهرين

اناخادمُ النهريّين

من طينةِ ا لنهريّن

عُجنَت دمي

من أطهرِ تربةٍ في الارضِِ

اعطرُ

اطيبُ

ازكى تراب

اناسادنُ النهرينَ

من مثلي توضاءَ بالسحاب

قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على الإثنين, 09 تشرين1/أكتوير 2017 20:27
محمد السعدون

شاعر عراقي

مقالات اخرى ل محمد السعدون