ardanlendeelitkufaruessvtr

أين يريد مقتدى الصدر ... ان يصل

بقلم بقلم : محمد المحمدي حزيران/يونيو 23, 2017 77

أين يريد مقتدى الصدر ... ان يصل
بقلم : محمد المحمدي
بوصلة مقتدى الصدر وستراتيجيته
ماذا يريد مقتدى الصدر من العراقيين ؟وماذا يريدون منه ؟
رغم أني لست من أتباعه ولست من مؤيديه وأختلف مع مقتدى الصدر في كثير من الأمور السياسية .
 لكن شي ملفت للنظر من أين يستمد قوته هذا الشخص ؟ قالوا أنه يناور من أجل أخراج أتباعه من السجون هاقد خرج أتباعه من السجون وما زال متظاهرا  ماذا يريد هذا الرجل ؟
لماذا لايجلس متنعما في بيته أويسافر متمتعا في أحدى المنتجعات السياحية بدل وجع الرأس وعذابات السياسة ونقم التظاهر ؟
كتلته الوحيدة في الوزرات والبرلمان من تنازلت عن حصتها  أما معارضة أو أحتجاج على بعض القضايا السياسية وهذا دليل عدم تشبثه  بالمناصب  .
كذلك هو شديد النقد للمنحرفين من أتباعه بل يعد الوحيد الذي يخذل أنصاره حين تشوبهم تهمة فساد او أنحراف ويشهد له سجله السياسي حتى عرف شعبيا بأنه مقتدى الصدر لاتدوم معه صداقة ولا عداوة يغير مواقفه تبعا لتقلبات الواقع  وتبدلات المرحلة وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية حسب ستراتيجياته الخاصة.
أذا كان الرجل يبحث عن السلطة عرضت عليه ايام حكومة علاوي رئاسة العراق ورئاسة الوزراء ورفضها حسب مصادر حزب الدعوة بل عرض عليه الدراسة والجنسية ونيل الأجتهاد في أيران أو في أي دولة مقابل الصمت أو التغاضي عن الأحتلال الأمريكي لكنه رفض ودفع ثمنا غاليا لهذا الرفض وتم تحجيمه أعلاميا وسياسيا   .
هو يملك  أكبرقاعدة جماهيرية شعبية في العراق المقعد والمقعدين في البرلمان لاتنقص من حقه شيأ .
ولديه زعامة دينية وسلطة روحية بحكم موقعه الديني والحوزوي  تضاهي وتفوق السلطة السياسية المؤقتة.
اذا كان يبحث  عن الأضواء فالرجل من أسرة مشهورة بالعلم وزعامة الحياة السياسية والدينية في العراق .
اذا كان يبحث عن الرفاه والمتعة واللذائذ لماذا هجر أيران ودول الخليج وأختار السكن في العراق ومصائبه وظروفه المستعرة ؟
أذا كان يريد المال فتصله كثير من الحقوق الشرعية وحقوق الخمس وغيرها من التبرعات والهبات والهدايا .
لماذا ورط نفسه وأتباعه بصراع دموي مع أمريكا التي أسقطت العملاق  الاتحاد السوفيتي  وبقي يقاتل وحده حتى وقف أطلاق النار الذي ساهمت دول واحزاب وزعامات دينية في أرسائه .
قالوا أهديت له طائرة خاصة أن صح الخبر من بعض الدول لكن كثير من الزعماء العراقيين أهديت لهم وسائل نقل خاصة فلم نسمع تلك الضجة عليهم  ؟
لكن لم يعرف لمقتدى الصدر ولاء لدولة معينة . والدليل سخط جميع دول الجوار عليه وعلى سياسته
فأيران ترى فيه خطا مستقلا والسعودية ترى فيه خطا معاديا.
.أما بخصوص موكب السيارات الفخمة أو الدار المؤثثة  فكثير من الزعماء مثل السيد نصر الله و كثير من الزعماء الأيرانين والشيعة يملكون مايفوقها .
لكن الرجل نزل للميدان والساحة  وعاش بين شعبه ولم يبقى متقوقع في كهف أو منتظر المهدي في سردابه ؟
  فسرايا السلام وعقائديون ولواء اليوم الموعود  وغيرهم والكتلة الصدرية رغم بعض الاخفاقات فهي الوحيدة من رفضت بداية الاتفاقية الستراتيجية وهي الوحيدة التي نادت بخروج المحتل سياسيا في البرلمان تلتها باقي الكتل والفصائل المقاومة التي أنبثقت منها.
لا أريد أن أجعل منه معصوما أو لايأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه لكن الرجل تبرأ من الكثيرين ممن أستغل أسم ال الصدر وتبرأ ممن تلطخت يداه بدماء العراقيين وأراه دوما يدعوا لمساندة القوات الأمنية لذا أنا متحير في أمر هذا الرجل ! هل الخلل فينا أم فيه ؟
صدق أولا تصدق لم أنتخب الصدريين يوما  لكن أي عراقي يقف بوجه المفسدين ويحاول تنظيف تياره وأصلاحه ويسعى لمحاربة المفسدين علينا تشجيعه بدل التشكيك في نوايه فبدل أم تلعن الظلام أوقد شمعة  . أنا شخصيا الأمر علي ملتبس أجد صعوبة في فهم أطروحة مقتدى الصدر



قيم الموضوع
(0 أصوات)