ardanlendeelitkufaruessvtr

 

                             *

الله. الله..كم بين من يموت ليحيى وعمره اليوم سبعة وستون قرنا ونيفا، وبين من يموت ليموت ولما يبدأ عمره بعد.. شتان ؟! **

حتى انت ايها الصوت - أي لون كنت ولو أسود- حتى لو كنت تعمم بين دمن الخالدين خبز قاق، حتى أنت كنت أعذب بكثير من صوت ذلك (الدونما) وهو يرفع تكبير نفاق!! ويردد الصدى: نعم يا صاحبي، لقد أرهبني ذلك المبرقع بالتكبير الى درحة الرعب الكبير.. والآن أحسبك قد عرفت لماذا الطيور الجارحة - الا على ورق الحرائد الجارحة - لاتغرد، ولكن الطيور المغردة - ومن صدى النوروز في بردى الى شم النسيم في النيل - ابدا لا تجرح !!  ويابن (إكيتو) الخالدين، الا ترى معي أن أخطر الوحوش هو ذلك الذي يمشي على قدمين وأخطرهم ذلك اللاجذور تقذفه اللاجذور إلى وسطى الأرض المباركة أو تقذفه لا جذور المغول الى وسطى الأرض المباركه، ذلك الذي يفخخ ويفجر.. وحينا يكون هو نفسه ذلك التفحير وبئس المصير **

ويصدح هنالك "سراب" أحسبه قد استأذن الفضاء يفتتح له بابا ولكن لينكشف له عن مرآة كونيه تصير بها الرؤيا حالة رؤيه !! واذا به يقول على الأقل أنا هو ذلك اللاشيء الذي تمرفأ حلما أو تضفف فيلما.. فأنا في الحالين أكثر وجودا من ذلك اللاجذور فحر نفسه الى عدم، 

ولكن لأجل عدم لاديني راح يتلطى من وراء قناع دين الله العظيم !؟ **

 أيها الصوت ..ولو أسود -أبيض -أحمر - أو أخضر وأيا كنت فأنت أنصع بياضا حتى ممن ترتعد فرائض دواعشهم لاجذور.. ترتعد فرقا من جذور سوريانا (الشام والعراق ).. بلى إنهم أولئك اللاجذور الذين تنكروا "لحمورابي الفرات"  الذي رفض الظلم فقونن العدالة يرفعها شعار انسان ..ألذلك كانت آثاره من الأهداف الأولى التي استهدفها أمس لاجذور الغرب في غزوه للعراق .. ومن بعدها استهدف آثار "جلجامش بردى" ومراكبه الناريه عبر الجولان وأخواتها بل تنكروا حتى لمرفأ درب الحرير ذلك المركز الحضاري العالمي الذي يستحضر في ذاكرتنا 

- (ومن بردى إلى النيل) -قائدة ثورة المقاومة والاستقلال -حفيدة كليوباترة (زنوبيا) قائدة تدمر المقاومه ..بلى إنها تلك التي استحضرت من أسوان (النيل الخالد) أعبق الحجارة رفاها ومياها، لتشمخ بها 

أعمدة (تدمر النور) عطرا وغالية وأريحا..  حجارة أنصع بياضا حتى من دعوى أولئك الأشد كفرا ونفاقا، أولئك الذين لم يروا في المرأة أكثر من جنس أو وعاء، ولا في الصبي أكثر من عورة أو عحي، ولا في الانسان الآخر أكثر من حيوان خلق لخدمتهم !؟ تماما كأولئك بدوان الطوفان الذين حرفوا وانتحلوا حتى كلدانية "سارة الخليل" ثم اتهموا حتى "عذراء المسيح"، بل قطعوا رأس يحيى "يوحنا" الذي لايزال دمه يخضب كنعانية نهر الأردن الذي مات له بحره أسوة واحمر له بحر آخر خجلا وخيفة .. بل تنكروا حتى لمصرية "هاجر" التي لأمومتها الكاثرة جعل سبحانه " أفئدة من الناس تهوي إليهم .. وإذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت "  فإنه استدعى ابن هاجر ولم يستدعي معه أحدا ممن لا أمان لهم ولا ايمان .. أولئك الذين باسم العروبة والرسالة - اليوم دمروا مضخة العروبة "اليمان"  ومنطلق الرسالة "الشام المباركة"!!؟ ** بلى ايها المغرد .. ولاطير ولا هامس، أنت بانتمائك - ولو الى - دمن الخالدين - انت أولى منهم بشعار النجمتين الخضراوين - يرفعهما شاعر من أحفاد فينيق راح يغرد نيروزيته الفراتيه - يرسم بها علم سوريانا ..قوله 

 بيض صنائعنا، سود وقائعنا،

خضر مرابعنا، حمر مواضينا..

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الجمعة, 06 تشرين1/أكتوير 2017 03:49
د. سحر أحمد علي الحاره

شاعرة وكاتبة سورية