ardanlendeelitkufaruessvtr

ابراهيم الصميدعي..كتكوت (السنة) الذي يتنقل مابين فراش المالكي وأحضان سليماني ثم إلى مزبلة التاريخ!

أن الحياة كلمة وموقف، الجبناء لايكتبون التاريخ.. التاريخ يكتبه من عشق الوطن وقاد ثورة وأحب الفقراء (تشي جيفارا).
ماهي قصة الحب والغرام وأسرار العشق الحرام على فراش سليماني الهمام مع بعض الصميدعين؟
اسمع كتكوت السنة، المتحدث الرسمي لميليشيات الحشد الشعبي المدعو إبراهيم الصميدعي، العفو (إبراهيم قمي) وهو يرقص شفتيه العفنة على قناة آسيا الفضائية كالاتي:
1. أقسم بالله العظيم لو كان الشيعة أعطوا السنة السلاح وحق الدفاع عن محافظاتهم، كان السنة  قد وصلوا إلى بغداد وتقاتلوا ضد الشيعة؟
2. الشيعة بذلوا دماء ودفعوا شبابهم من أجل السنة، نفسهم السنة لم يتمكنوا من فعل هذا الشيء؟
3. الشيعة أخلص من كل مكونات الشعب العراقي في كل تاريخ العراق وهم من حفظوا هوية الدولة ووحدة الوطن؟
4. لو لا وجود الحشد الشعبي كان اليوم أخواتنا يباعون في السودان واليمن سبايا؟
البعض يرى لاحاجة ان انزل الى مستوى هذا الطفل، لكن بصراحة الواقع العراقي وصل إلى درجة الاسفاف والانحطاط، وجب علينا  توضيح الحقائق أمام الناس ولو بكلمة صدق وهذا هو أضعف الإيمان. فأمثال الصميدعي من (السنة) الذين يملأون الفراغ في عراق مابعد الاحتلال ليسوا أكثر من كلاب حراسة في قفص الحكم الشيعي، عبارة عن أبواق فارغة لاتوجد لديهم قيم ، أجسادهم تمزقت من الزحف إلى أسيادهم حكام الشيعة رؤوسهم تهشمت من كثرة دعسها بأحذية حكام الشيعة. 
 بعد أن انتهى اللقاء انتابني شعور غربب جدا، أشعلت سيكارتي (الدافيدوف) ونحيت كتبي وأبحاثي جانبا، اقترضت ورقة وقلم من مكتبتي، بدأت اسرد مقالي واسطر كلماتي عن هذا القزم وبالصدفة العجيبة كنت قبلها بوقت قصير أكمل قراءة رواية(الساقطون) للعبقري المؤلف مكسيم غوركي، سبحان الله اقرأ شيء عن الساقطون وفجأة يظهر أحد الساقطون أمثال إبراهيم الصميدعي، الذي من المؤكد أنه تلقى تعليمه وتربيته على يد عمه العميل العجوز مهدي الصميدعي.. وليعلم أبناء الشعب العراقي وخصوصا الشيعة، أن الدجال  مهدي الصميدعي الذي يتظاهر اليوم بحب الشيعة وعشق المذهب، وينام الآن بين أحضان قياداتكم، كان يوما وبالتحديد بعد 9_4_2003 يصدر فتاوى التي تبيح قتل أبناء المحافظات الجنوبية، بعد أن اقتحم جامع أم الطبول وكتب عليه جامع (ابن تيمية)..سيما أن ابن تيمية براء من الخونة والعملاء أمثال الصميدعي.
أعود لسؤالي في البداية.. حول قصة الحب والغرام والعشق الحرام بين الشيطان قاسم سليماني وبعض الصميدعين؟ بالأمس كان الدجال المنافق مولانا العاهر مهدي الصميدعي يعطينا دروس في حب المجرم سليماني، وهتافات المديح والتبجيل بمليشيا الحشد الشعبي!
اليوم يظهر صميدعيا اخر يتحدث بطريقة، تشعر عزيزي القارئ بكل تأكيد أن داء الخيانة والعمالة قد أصاب وبأمتياز هذا المراهق العاق!
ليس غريبا على إبراهيم الصميدعي، لأن الجميع يعلم عندما كان نوري المالكي رئيسا للوزراء، حينها كان إبراهيم  من أشهر أسماء (السنة) الذين باعوا ضمائرهم وتخلوا عن أصلهم، وأصبحوا ذات خبرة عالية في لعق حذاء المالكي.
ليس غريبا على الصميدعي الذي وصفته في مقالي السابق بالحرباية، أن يدعي بأن الشيعة أخلص من كل مكونات الشعب العراقي؟ مع احترامي وتقديري للشيعة وإلى كل أبناء المحافظات الجنوبية الشرفاء، هل يقبل هذا العبث؟ هل أصبح كل المكون السني عملاء؟ هل بات المسيح الأصلاء خونة؟ هل تحول الشعب الكردي والأقليات الأخرى بالعراق إلى خونة وعملاء؟
وليس غريب أيضا أن يدعي زورا هذا الصبي الفاشل بقضية لولا الحشد كان اليوم أخواتنا يباعون سبايا؟ وماذا فعل الحشد من سرقة وإهانة لأهالي محافظة الرمادي من خلال مكاتب ميليشياته المتمثلة، حزب الله ومنظمة بدر والعصائب، هل نسيت عندما تطاول بعض من حثالات الحشد، أبو عزرائيل وآوس الخفاحي عندما أتهموا  ثلاث أرباع أهل السنة  (أرهابيون) أليس جنابكم الكسيف من هذه المحافظة أم أصلك من مدينة(قم).. هذا الكلام من منطلق أن إبراهيم الصميدعي عبارة عن(عبد ذليل يقف في سوق النخاسة لايهمه من يشتريه) فهو جاهز للنوم على بطنه وعلى  سرير أسياده ، سواء كان حجي هادي العامري أو حجي أبو مهدي المهندس، هذا بحسب ادعاء الصميدعي لأكثر من مرة بعبارة(حجي).
 شخصيا انا ممكن أن اقدر ظروف( برهومي) مع قرب الانتخابات البرلمانية في العراق، خصوصا أن الموما إليه كان قد صرح في الأيام القليلة الماضية من على قناة الفلوجة بأنه سيدخل الانتخابات المقبلة مع حزب المؤتمر التابع للخائن أحمد الجلبي الله لايرحمه ولايرحم كل من سرق أموال العراق وكان مروجا للإحتلالين الأمريكي والإيراني على بلاد وادي الرافدين.
اذا كنت بهذا خطابك الحقير ترسل إشارات غزل لاسيادك الفرس، لكي يمنحوك صك الدخول بالعملية السياسية فأنت مخطأ، لأنك تحتاج إلى انبطاح أكثر ويجب أن تذل أكثر من هذا الخنوع الذي انت فيه، أيها الضابط السابق، أقسم بالله جريمة أن يكون يوما الصميدعي أحد منتسبي الجيش العراقي السابق أو الأجهزة الأمنية قبل عام 2003 بل الكفر بعينه أن يضع على اكتافه مرسوم جمهوري، لأن جسده أصيب بداء الجرب ودمه أصبح ملوثا بدماء الفرس المجوس بعد أن تخليت عن أصلك وعشيرتك الصميدعي.. تلك العشيرة العريقة ذات التاريخ الأصيل.. بصراحة أنا حزين جدا لم ألتقي بك أيها السفيه أيام زمان، لأن بدون شك انا أقدم منك عسكريا وكنت علمتك الضبط العسكري والولاء للوطن على أصوله ياقشمر يامخربط( هذه العبارات تقال في العسكرية ليست شتيمة).
أنني أشفق على إبراهيم الصميدعي وغيره من الذين لم يجدوا لهم دورا في الحياة إلا بعقد صفقة مع حثالات إيران التي يدافع عنهم هذا المراهق المستهتر، أمثال قاسم سليماني، هم مجرمون رؤوساء عصابات ومن يضع يده معهم سيكون أرذل وأخس قدرا منهم.. لكن لااستبعد أن الجماعة لديهم أدلة موثقة ضد الصميدعي وبجرائم أخلاقية وفضائح مخزية.
أقول لك أيها العبد الذليل للفرس.. إيران قوة عنكبوتية غادرة، سياستها تنسج اوهاما وأكاذيب لعملائها، ولايقع في شراكها إلا الأغبياء والانجاس امثالك، وبعد ان تصبح أكسبايرد، سليماني والحشد سيحتقرونك وإلى مزبلة التاريخ، 
أخيرا.. كل ماتقدم لن يبقى سوى يركب ان المجرم قاسم سليماني على عربة حصان ليجرها إبراهيم الصميدعي.
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل على الإثنين, 16 تشرين1/أكتوير 2017 17:01
انمار نزار الدروبي

كاتب عراقي مقيم في بروكسل