ardanlendeelitkufaruessvtr

ازدواجية المتأسلمين في الدين الحنيف

بقلم أسماعيل جميل تشرين2/نوفمبر 11, 2017 417
 
الدين في اللغة بمعنى الطاعة والجزاء...، وأما في الاصطلاح فتعني: الإيمان بخالق الكون والإنسان، وبالتعاليم والوظائف العمليّة الملائمة لهذا الإيمان، وذلك في مقابل أولئك الذين لا يؤمنون بالخالق إطلاقاً، بل يؤمنون بالصدفة والاتفاق في خلق الظواهر الكونية، أو أنها مسبّبة للأسباب المادية والطبيعية...
فالدين يدعوا افراد المجتمع الى الحب والايمان والتعاون بين الافراد من اجل الحفاظ على مجتمع امن بسلام حيث يقول الله تعالى (ان الدين عند الله الاسلام)..... يوضح الله عز جلاله من خلال هذه الاية الكريمة ان الاسلام هو من اسلم لله خالصا ومن اسلم عن نفسه واسلم من الناس هذا ما دعى الله تعالى له .... حيث ارسل الله تعالى رسله وانبيائه من جميع الديانات من اجل ارساء رسالة الله من الاسلام والايمان بين الافراد من اجل العيش في مجتمع قائم على اساس الحب والسلام بين افراده دون ان يكون اكراه بين الديانات حيث يقول الله تعالى (لا اكراه في الدين) حيث يدعوا الله عز وجل افراد المجتمع المسلمين الى ان يحبوا بعضهم البعض دون كره وحقد على الاخرين 
ف دين الله اعظم الاديان لان دين الله دين الانسانية دين قائم على الحب والايمان والرحمة اتجاه الانسان ف ان الله رحيم مع عباده ...
فمنذ زمن طويل استمر المجتمع الاسلامي على هذا الدين والاسلام الا ان مع دخول الصراع السياسي الى المجتمعات الاسلامية ومن ضمنها المجتمع العراقي سبب مشاكل بين افراد المجتمع العراقي وصراع بين الدين والسياسة ... لذلك ادى هذا الصراع الى ظهور علماء دين تبنوا ان يصلحوا واقع التطرف والطائفية من خلال الخطب الدينية والمحاضرات من اجل ايصال دين صحيح بعد ان تدخلت السياسة فيه ومن ابرز هؤلاء العلماء الذين اوصلوا الدين بكل حب الى افراد المجتمع العراقي منهم وحسب معرفتي احمد الوائلي (رحمه الله) في جيل التسعينات واما في الوقت الحاضر منهم احمد الكبيسي وعلي الطالقاني واخرين كان لهم الفضل في بث روح الدين والايمان الى قلوب افراد المجتمع .....
يقول عالم الدين السيد علي الطالقاني قال :
"كلما ازداد الوعي وانصقل العلم وتجذرت الدراية في الأجيال الناشئة كلما اقتربت لحظة اقامة دولة الله العادلة وانحسرت مظاهر ودويلات الشيطان عن الوجود"
قيم الموضوع
(1 تصويت)