ardanlendeelitkufaruessvtr

الانتخابات لعبة الكبار -- بين النازحين ومخاوف التزوير

نهاد الحديثي
 
خلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد - شدد رئيس الوزراء حيدرالعبادي على إجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها المحدد في 12 /أيار المقبل، رافضاً ربط هذا الاستحقاق بعودة الناوتصاعدالمخاوف السياسية ان الانتخابات المقبلة ستشهد عمليات تزوير كبيرة، فيما بين ان تقاتل القوى الكبيرة على مقاعد مفوضية الانتخابات الهدف منه تزوير الانتخابات لصالحها.زحين إلى ديارهم - وأكد العبادي أن ما يتردد من أنباء وتقارير إعلامية حول تأجيل الانتخابات البرلمانية هي "أنباء غير صحيحة"، على حد تعبيره - وهنا قد دخل العراقفي أزمة جديدة بعد دعوات لتأجيل الانتخابات، ، رغم أن الحكومة العراقية تصر على إجرائها في ايار المقبل حيث موعدها الدستوري. وينذر هذا الاختلاف بفراغ دستوري - ويرى بعض الفرقاء السياسيين في العراق أن التأجيل أقرب إلى الواقع، خاصة وأن ملف إعادة النازحين إلى مناطقهم لم يحسم بعد، بالإضافة للخلاف بين بغداد وأربيل على المناطق المتنازع عليها -فالاكرادغير متفقين فيما بينهم، ومشاكلهم الداخلية في إقليم كردستان قد تدفعهم إلى الوقوف بصف المطالبين بتأجيل الانتخابات، لكن موقفهم الرسمي يؤيد الالتزام بالتوقيتات الدستورية -أما السنة، فعودة جميع النازحين إلى مناطقهم أبرز شروطهم لتأييد إجراء الانتخابات في موعدها -و"البيت الشيعي" لم يحسم تحالفاته بعد -لكثير من الأحزاب العراقية تنتظز الموقف الأميركي
عدم عودة النازحين ودمار المدن المحررة من الاسباب التي اتخذتها بعض الكتل السياسية ذريعة للمطالبة بتأجيل موعد اجراء الانتخابات الذي تم تحديده في الـ (12 ايار 2018)، هذه الكتل حذرت من امكانية حدوث عمليات تزوير كثيرة في المناطق التي كانت خاضعة تحت سيطرة تنظيم داعش و.تراودهم كوابيس تزوير الانتخابات في العراقو وتصاعدالمخاوف السياسية ان الانتخابات المقبلة ستشهد عمليات تزوير كبيرة، فيما بين ان تقاتل القوى الكبيرة على مقاعد مفوضية الانتخابات الهدف منه تزوير الانتخابات لصالحها.
وتشير التوقعات ان “نتائج الانتخابات المقبلة -ان لم يتم تاجيلها-- ستكون شبة محسومة للكتل التي استحوذت على مقاعد مجلس المفوضين، فالأعضاء الجدد عملهم سيكون من اجل فوز تلك الكتل والتلاعب بالنتائج والتزوير لمنح كتلهم مقاعد أكثر في مجالس المحافظات أو مجلس النواب.!!!
رئيس مجلس الوزراء، حيدر العبادي، قلل من تلك المخاوف وبدى اكثر اصرار على اجراء الانتخابات في موعدها رغم المشكلات الموجودة، حيث قال ان “الانتخابات في 2005/ 2006 كانت تحت ظروف أكثر صعوبة من الظروف التي نعيشها، وكانت تخضع مناطق كثيرة لسيطرة الإرهابيين في وقتها، لكن الانتخابات أجريت”.وأضاف، خلال مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز الامريكية” اليوم (26 تشرين الاول) “أظن أننا في وضع أفضل بكثير من ذي قبل، فقبل نهاية العام ستكون البلد كلها تحت سيطرة الحكومة العراقية، وسيتم إجراء الانتخابات”.مشيرا الى ان مفوضية الانتخابات وهي الجهاز المسؤول عن إجراء الاقتراع بدأت فعلا في الاستعدادات لاجراء الانتخابات منذ اكثر من شهرين، وفتحت مئات المراكز الانتخابية لتحديث سجلات الناخبين الذين يحق لهم الاقتراع بموجب تقنية الكترونية جديدة لمنع عمليات تزوير تشكو منها أحزاب سياسية منذ سنوات.
ويشير مراقبون انه مع اقتراب الانتخابات المحلية للمحافظات ستتصاعد الصراعات السياسية في العراق بشكل اكبر بين القوى التقليدية وبين قوى جديدة تسعى للحصول على تمثيل سياسي باعتبارها ساهمت في قتال التنظيم المتشدد، وهذه الصراعات ستكون التحدي المقبل في العراق بعد انتهاء مرحلة "داعش"، والشيء المؤكد ان الخريطة السياسية المقبلة في العراق لن تكون نفسها قبل "داعش"   
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
نهاد الحديثــي

كاتب وصحفي عراقي