ardanlendeelitkufaruessvtr

الا تخجلون وتستحون اريد جوابا؟

هايدة العامري
 
قبل اسبوع ظهر عصام جعفر عليوي مدير التجهيزات الزراعية الذي حاول الهرب من السجن بشريط فيديو ويقول ان النائب طلال الزوبعي رئيس لجنة النزاهة البرلمانية قد ارسل اليه مدير مكتبه وطلب منه مبلغ مليار ونصف المليار دينار مقابل اغلاق قضيته ووقتها نفى النائب النزيه هذا الموضوع ولكن هناك اسئلة يتوجب على النائب الزوبعي الاجابة عنها وهي هل لايزال الشخص الذي يعمل مديرا لمكتبك مستمرا في عمله والسؤال الاخر ماهي مصلحة عصام عليوي بأن يدعي عليك ادعاء باطل وهو يدلي بافادته في تحقيق رسمي هل رأك في الحلم مثلا ؟ اي مختص بالتحقيق حتى لوكان مبتدئا سيقول ان عصام عليوي لايكذب لانه محكوم ومدان وهو في موقف صعب جدا لكي يوجه اتهام باطل لطلال الزوبعي.
وهناك موضوع اخر وهو الحوت الكبير سعدي وهيب المدعوم من عدة جهات حصل خلاف بينه وبين السيد فيصل وسام الهيمص على تسديد القروض وغيرها من التفاصيل وطبعا الخلاف هو كان على الحصة ولان الهيمص حسب ماقال الاستاذ سعدي وهيب طلب حصة كبيرة فان الحوت سعدي وهيب لجأ الى لجنة النزاهة لكي يشكو الظلم والحالة التي وصل اليها من الجوع والعطش وطبعا انتفضت انسانية السيد طلال الزوبعي نتيجة رؤيته للحالة المزرية للسيد سعدي وهيب وجمع لجنة النزاهة البرلمانية واصدرت اللجنة توصية لرئيس الوزراء تطلب فيها اقالة السيد الهيمص من منصبه كمدير المصرف العراقي للنجارة عفوا للتجارة لان الجماعة ينجروننا مثل الخشب وطبعا لااحد يستطيع اقالة الهيمص لانه مدعوم من شخصية نافذة جدا جدا وهي التي عينته رغم انه لم يعمل في الدولة وانما عمل كموظف في مصارف خاصة وظهر فجأة واصبح مدير عام المصرف العراقي الاكبر في تاريخ العراق .
لن اطيل عليكم لاني لواردت ان اقول نصف المعلومات لاحتجت الى عشرة او عشرين مقال طويل ولكني اؤكد لكم ان طلال الزوبعي راعي كبير لمملكة الفساد وهو المشهور بقضية السيارة اللاكسز واما السيد الهيمص فهو كارثة من الكوارث التي حلت على المصرف العراقي للتجارة الذي لم يأته مدير الا وسرقه وافسد فيه واقترح على الدولة حله والغاءه لانه اصبح عبء على الدولة العراقية واموال العراق تعمل ليليا في المصارف الاجنبية وتستحصل عليها فوائد يومية تذهب لجيوب الفاسدين واما السيد سعدي وهيب فهو ايضا كارثة من الكوارث التي انزلها الله على الشعب العراقي .
بصراحة احترت من اي واحد ابدأ واطرح ملفاته فالكل سرقونا ويضحكون علينا وبمختلف الالوان والطرق وبكل موديلات السرقة ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم وحمى الله العراق والعراقيين.
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
هايدة العامري

كاتبة وصحفية عراقية