Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/alhadathcenter/public_html/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460

Deprecated: Function get_magic_quotes_gpc() is deprecated in /home/alhadathcenter/public_html/libraries/fof30/Input/Input.php on line 99

Deprecated: Function create_function() is deprecated in /home/alhadathcenter/public_html/libraries/rokcommon/RokCommon/Service/ContainerImpl.php on line 460
وكالة الحدث الاخبارية - عودة الوعي لشيعة العراق بقرار عراقي.
Deprecated: Array and string offset access syntax with curly braces is deprecated in /home/alhadathcenter/public_html/plugins/system/helix3/core/classes/lessc.inc.php on line 717
ardanlendeelitkufaruessvtr

عودة الوعي لشيعة العراق بقرار عراقي.

هايدة العامري
 
عام ٢٠١٤ كتبت مقالا تحت عنوان عودة الوعي لشيعة العراق بقرار اميركي ويمكن للقاريء الكريم الاطلاع عليه لاني اعدت نشره قبل يومين على صفحتي ولكن كيف ستكون عودة الوعي بقرار عراقي.
بعيدا عن المواقف المسبقة وعما اذا كنا نحب هذا السياسي او نكره الحزب الفلاني فان القاعدة تقول ان الذي يعيشه العراق وشعبه هو وضع شاذ ويجب اصلاح الوضع والقاعدة تقول انه في النهاية لايصح الا الصحيح وهذه حقيقة راسخة والحق ينتصر ولوبعد حين.
العراق وشعبه تلقوا ضربة قوية جدا تمثلت بتدمير مؤسساته ونهبها بعد الغزو الاميركي عام ٢٠٠٣ وكانت قمة الصدمة هي تدمير العقل العراقي واعادته الى الوراء وترسيخ زعامات فاشلة تتبع الاسلام السياسي كانت تقبض من دول اللجوء ٣٠٠ او ٥٠٠ دولار وعندما رجعوا الى العراق ووجدوا ملايين الدولارات تحت ايديهم وسيطرتهم قاموا بعملية نهب منظم مستغلين غياب الوعي عند الشعب وترسيخ فكرة انهم يحكمون وفق عقيدة اسلامية وان نهجهم هو القرأن الكريم فاتبعهم من هو ساذج ومن هو متلون وانتهازي وفاسد .
شيعة العراق لم يصدقوا ان الحكم اصبح بايديهم فقاموا بعمليات ترسيخ وتثبيت نظام الحكم وفق الدستور الملغوم الذي ساعدت على كتابته اميركا ولم يحلوا المشاكل السياسية مع بقية ابناء الشعب العراقي وخصوصا مع السنة ومع البعثيين ومع مايسمى بالمقاومة العراقية التي ذابت ذوبان ناعم وهاديء وفق خطة اميركية وضعها بترايوس في حينها.
عندما يتعرض الانسان لحالة فقدان الوعي ويريد ان ينهض فانه ينهض رويدا رويدا ويجلس ويرتاح قليلا ويأخذ ادوية تساعده في تحسن حالته الصحية لكي يمضي ويعيش حياته الطبيعية وهكذا كان حال العراق ولكن بدلا من ان نأتي بطبيب يداوي جراحنا ويعالج ألامنا تم المجيء بنوري المالكي بموجب ورقة صغيرة كتبت من قبل السفير الاميركي في وقتها والمالكي تمت دراسة نفسيته جيدا من قبل الاميركان وبدلا من ان يصحح الامور ويجعلنا نعيش حياة طبيعية قام بعملية بشعة لتدمير ماتبقى من فكر لدى الشعب العراقي وشيعته لانه كان يفكر بالسلطة وبالكرسي الذي يحارب من اجل البقاء عليه وانتشر الفساد واصبح الفساد نهج وثقافة شائعة وسائدة واتذكر كم كتبت من مقالات ناصحة المالكي ولكنه كان مهووسا بعدد من المتملقين الفاسدين الذين يصورون له الامور وكأنها بالف خير وربيع وحصل المالكي على الولاية الثانية بعد ان قدم تنازلات رهيبة وقدم وعودا كاذبة نكث عنها فور اداءه اليمين الدستورية وتشكيله الحكومة ووصلت الامور لحد الاستهزاء بعقول العراقيين عندما كرر تجربة صدام حسين فقام بترشيح اصهاره وابناء عمومته لمجلس النواب وتخيل عزيزي القاريء جندي في الحماية الخاصة برئيس الوزراء يصبح نائبا مثل ياسر عبد صخيل وحسين المالكي وغيرهم وهذا كله كان فعل متعمد لان المالكي كان يشيع ثقافة الجهل والاستخفاف بما يفكر به العراقيون ووصلت الامور لمرحلة ان صهر المالكي يقول اننا لانفكر بالولاية الثالثة بل نفكر بالرابعة والخامسة ولكنهم نسوا الله فنسيهم ونسوا انهم جاهلين في السياسة وعلومها وجاهلين بما يمثله العراق من موقع أستراتيجي وثقل دولي وصدقوا ان الامور ستسير وكانها جلسة في مقهى بطويريج.
جاء الطوفان والانهيار وسقوط ثلث اراضي العراق بيد ثلة من الساقطين يطلق عليهم اسم تنظيم داعش كان المالكي اصلا من ساعد بتشكيله عندما سمح بتهريب الف سجين من سجن ابو غريب وسجن التاجي في عملية لاتدخل برأس عاقل ولم نسمع اي قرار للجنة التحقيقية ولم نسمع وقتها اي تفسير حكومي للموضوع وكيفية حصوله وكل التراكمات التي حصلت بعد ذلك من شهداء مجزرة سبايكر وصولا لقوافل الشهداء الابرار الابطال الذين حرروا الارض والعرض من تنظيم داعش الارهابي المجرم.
الان كل الامور توحي بأن العراق وضع قدما على سكة القطار الصحيحة وان القادم سيكون افضل والمثير للاهتمام ان العراقيين الشيعة اصبحوا لايصدقون احزاب الاسلام السياسي ويعرفون جيدا ان ايران تتحكم في قرارات القيادات الشيعية وهنا يأتي الدور الاكبر على الدكتور حيدر العبادي بصفته المسؤول التنفيذي الاول والذي قاد عملية تحرير الارض فعليه مسؤولية كبرى وهي تنفيذ وعده بضرب الفاسدين ورؤوس الفساد الكبرى مهما علا شأنها ومهما كان دعم الدول لهم ايران والسعودية وتركيا وان يضع نصب عينيه ان لاحصانة لاحد حتى لنوري المالكي او صهره ولاحصانة لزعيم حزب ولامناضل قديم حتى لوكان في حزب الدعوة.
هذا الشيء اذا فعله العبادي فان عودة الوعي لشيعة العراق ستعود تدريجيا وستجدون العراق عام ٢٠٢٢ في وضع اخر وستكون هذه المرة بقرار عراقي وقد يسألني سائل عن الحشد الشعبي وهل سيبقى وهذا الموضوع حله بسيط وتتحكم به مرجعية السيد السيستاني الذي يعرف متى تتدخل المرجعية وتحسم الامور وتنهي هذا الموضوع بسهولة تامة .
ايها العراقيون غادروا لغة التشاؤم فان الفرج قريب وصدقوني ان العراق سيعود دولة قوية تتمتع بحريتها الكاملة بعد التخلص من هذه الادران التي عبثت بنا لمدة ١٣ عاما. وصدقوني انه في النهاية لايصح الا الصحيح ولاتستعجلون الامور وتفكرون بمقاطعة الانتخابات بل اخرجوا وانتخبوا من تعرفون انه ليس فاسدا ومن اثبت انه نزيه وانه يخاف على الشعب العراقي ولاتنتخبوا السراق والفاسدين والذين باعوا ارض العراق من اجل كرسي زائل وحمى الله العراق والعراقيين.
 
  

Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/alhadathcenter/public_html/templates/ts_news247/html/com_k2/templates/default/item.php on line 285
قيم الموضوع
(0 أصوات)
هايدة العامري

كاتبة وصحفية عراقية

صحيفه الحدث