ardanlendeelitkufaruessvtr

أقطعوا رقبة مقتدى الصدر ولا تقطعوا أرزاق اقتصادية الحاشية الهدامة ..لسان فسقة المكتب الخاص

بقلم رنا عبد الحليم صميدع كانون2/يناير 31, 2018 311
رنا عبد الحليم صميدع الزيادي 
 
أول من وصف صدام بهدام كان هو السيد مقتدى الصدر عام 2003 من على منبر صلاة جمعة مسجد الكوفة وبعد مرور 14 عام على التغيير الديمقراطي الذي قلع نظام صدام الدكتاتوري ماذا بنى او قدم التيار الصدري الذي تحول من تيار جماهيري إلى قوة رأسمالية فاسدة تقتات وتعتاش على سرقة ميزانية الدولة كباقي الأحزاب القادمة على الدبابة الأمريكية. .قوة يقودها جمع من الحواشي الهدامة التي هدمت كل ما بناه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر حد تحويل جماهير التيار الصدري إلى عبيد من أجل منفعة ثلة من الحواشي الفاسدة الرأسماليين الذي لم يكونوا شيئا يذكر في التاريخ القريب وتحولوا بليلة وضحاها من حفاة إلى مليارديرية  ..هدامون انضموا لطابور الأنظمة الهدامة لهذا البلد الجريح غير أن النظام الدكتاتوري بنى دولة وكان أكثر وطنية على خلاف الهداميين في حاشية الصدر فهم حولوا كل ما سرقوه لخارج العراق ونقلوا عوائلهم خارجه.. فاصبح العراق بلد يشقرون عليه أياما معدودات في الشهر أو الشهرين لجمع محصول السرقات والذهاب لصرفها وتبديها بمنتجعات وملاهي واستثمارات البلدان الأخرى ..مهازل الحاشية الهدامة للصدر تستمر فخلال أقل من ستة أشهر فقط تطفو على السطح فضيحة عدم إغلاق الهيئة الاقتصادية للتيار الصدري التي أمر السيد مقتدى الصدر مشددا  باغلاقها ثلاث مرات خلال هذه الستة أشهر ومهددا من عواقب من لا يمتثل لاوامره لكن ماذا ينفع التهديد مع حاشية هدامة فاسدة وفاسقة امنت العقاب فأساءت الأدب باستهتار واضح !! حد يتسأل البعض كيف ستطيع الجماهير قائدا لا تحترمه حاشيته ولا تطيعه وتتجاهل علنا أوامره !! كيف ستطيع الجماهير قائدا لا يستطيع السيطرة على فساد مكتبه الخاص الذي هو جزء من منزله حد وصل به أغلاق الموقع والصفحة الخاصة بهما بعدما أغلق المكتب العام  في جميع المحافظات قبل أشهر وأعلن إنه أغلق الهيئات السياسية والاقتصادية فعاود العمل علنا بالسياسة ودعم قائمة هي بالحقيقة من مساطب احتياط كتلة الاحرار بدءا من رئيس حزب استقامة حسن العاقولي الذي هو مرشح فاشل بدورتين انتخابيتين فقد رشح بقائمة النزاهة والبناء عام 2008 وقائمة الأحرار 2014 ..ثلاث مرات يعلن الصدر بتشدد ووعيد إغلاق الاقتصادية فيصدمه مكتبه الخاص الذي يعيش فيه يوميا إن موظفينه لم يغلقوها ولا زالوا يعتاشون ويسترزقون منها فهي هيئة تدر عليهم المليارات التي غسلت فقرهم المدقع وفقر أجدادهم الحفاة فبين الراتب الهزيل الذي يمنحه مقتدى الصدر لموظفي مكتبه الخاص وبين اغراءات المليارات والدولارات التي يوفرها تجار وساسة الاقتصادية فرق شاسع بين السماء والأرض ونقلة اكثر من نوعية يحلم بها كل فاسد نقلة من الثياب المرقعة والنعل المقطعة إلى ماركة ارماني.. نقلة من الحفاة العراة إلى المليارات.. نقله من سقف الجذوع بإحياء التجاوز إلى الفلل والقصور والعقارات .. فلماذا لا يبعون رأس مقتدى الصدر على طبق من نايلون معاد وليس من ذهب فقطع رأس مقتدى الصدر أهون ولا قطع ازراقهم من مليارات الاقتصادية أليس المثل العربي يقول قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق هذا لسان حالهم في كل مرة يرفضون فيها اطاعة أمر السيد مقتدى الصدر باغلاق سيدة الأحلام غاية ومنية كل فاسد التي حولت باعة العتيگ إلى إمبراطوريات رأسمالية تستنزف المنافذ الحدودية والمطارات والوزارات بوابة المكتب الخاص كل من دخلها عتاگ حافي خرج ملياردير متعافي. ولازال الصدر يقرع اسماعنا برغبته الجامحة بإصلاح العراق سياسيا واقتصاديا وامنيا وهم لم يستطع أصلاح مكتبه الخاص الذي يعيش فيه ولم يستطع إصلاح حاشيته الفاسدة على عكس مشروع والده السيد الشهيد الصدر الذي كان شعاره الأصلاح الذاتي لذى نجحت ثورته الاجتماعية فيا للعجب يتجاهل الأبن سر نجاح أبيه .
قيم الموضوع
(2 أصوات)