ardanlendeelitkufaruessvtr
مَحمود الجاف 
 
قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُوشكُ أن تَداعى عليكُم الأمَم كَما تَداعى الأكلةُ إلى قَصعتها ) فقال قائل : ومِن قلة نحنُ يَومئذ؟ قال ( بل أنتُم يومئذٍ كثير ولكنكُم غُثاء كغثاء السَيل ولينزعنَ الله من صُدور عدوكُم المَهابة منكُم وليقذفَنَ في قلوبكُم الوَهن) فقال قائل : يا رسول الله وما الوَهن ؟ قال : ( حُبُ الدُنيا وكراهيةُ المَوت )
 
إعادة التنظيم : هيَ التعديلات بالاستحداث أو الإلغاء أو الإضافة التي تَجري على الهَيكل التَنظيمي المُعتمد لأي جهة حكومية أو غيرها أو تغيير على الأهداف والاختصاصات العامة والسُلطات والعلاقات والوظائف ومُستوياتها ونطاق إشرافها . وأحياناً لإضافة مَهام جَديدة والتوسُع بدرجة كَبيرة في نَشاط قائم فِعلاً . أو عند ظُهـور عُيوب نتيجة العَمل تدعو إلى ضَرورة وأهمية مُعالجتها .
 
وإعادة التنظيم تشمل كُل شيء في الحَياة بَدءاً من مُراجعة وإعادة تنظيم الشخص لنفسه وحَياته والعودة من جديد بعد التعثر والتخطيط للوصول إلى أهدافه وتصحيح الأخطاء ثم إعادة تَرتيب الأسرة وكيانها وأسلوب عَلاقتها ببعضها ونشر الحُب والطمأنينة لينمو الطفل ويعيش الجَميع في بيئَة اجتماعية صِحية قادرة على إيصالهِ إلى النجاح وكذلك المُجتمع . الكل بحاجَة إلى إعادة التنظيم وليست الجُيوش والمُؤسسات والتنظيمات العَسكرية والمَدنية فقط ... فكلنا نُخطئ ونتراجع ولهذا تَوَجب علينا البَحث في السلبيات وتَجاوزها والنُهوض والبدء من جديد فمازال لدينا الوَقت الكافي ولو بقي من حَياتنا يوم ... يُمكِنُنا التَغيير .
 
إن حَجم الأخطاء يَتسع كُلما كبُر عُمر الشَخص ومَسئولياته التي يَجب أن تَقودهُ إلى التفكير الجِدي في هذا المَوضوع الشائك الكَبير المُهم والاستراتيجي فقد تمكَن الفِكر الصَفوي من ارتداء قناع المُقاومة وَالتَسلل بينها وقتل العراق والعراقيين ونفذ عمليات شَوهت سُمعتها وأفقدتها الحاضنة الشَعبية وحَوَلَ رأي الشارع والعالم العربي والإسلامي والأمريكي إلى اتهام المَناطق الساخِنة لإسكاتها وتدميرها وقد نَجح وتمكَنَ من تَرسيخ تلك الأفكار وجعل من نفسهِ الداء والدَواء ولهذا استعانت به الصِهيونية ومازالت وأطلقتهُم على كل الدُول والمُدن والقُرى التي قاومتهُم وأثخنوا فيها الجراح فلابُد من إعادة بَرمجة الفكر وفق المُعطيات التي ظَهرت بعد الاحتلال وتأسيس جِهاز مُخابرات قوي يُساهم في إيجاد تصور دقيق ورُؤيا أكثر وضوحا . اخطأ من تصور إن الصَليبيينَ والصَهاينة سَيتخلون عن جرائهم المَسعورة من المَجوس الذين يُعَبدون لهُم الطَريق أينما مَروا وحققوا لهم أهدافهُم ومكنوهُم من الوصول إلى أحلامهم بسهولة وهؤلاء لا يفهمون إلا لُغة القُوة ... عُقول كَبيرة وشَخصيات لها تاريخ بُطولي في مُقاومة المُحتل تركت وحُوصرَت في زوايا ضيقة وأخرى تَصَدرت المَوقف لم نَراها في الساحات أو نَسمَع عنها أو نَعرف لها وجود وعُدنا مَرة أخرى إلى الكَذب وإتباع الشَهوات وحبُ المال والنِساء وهذان العامِلان لايُخرجان المُحتل ... بَل يُعزِزانِ وُجودهُ .
 
الأهَم أولاً أن نعتَرف أن هُناك مُشكلة وأخطاء ثم نَبدأ بِتَصحيحها أو فأقرئوا على العراق السَلام
قيم الموضوع
(7 أصوات)
الشيخ محمود الجاف

كاتب عراقي