ardanlendeelitkufaruessvtr

ابنة جيجل

بقلم حياة محمد شريط شباط/فبراير 20, 2018 521
حياة محمد شريط
 
وتَرى  اوراق الزيتون تعلن  ميلادها 
والحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ
في الطاهير  ) مدينة  بجيجل ( تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ
 تاريخِ المدينةِ  لهب وكتابُها ترابُ
مر  من روضها بارباروس حمل سفينة غرس في صدرها خبزا وحب زيتون وسافر تاركا  على كتفها سكينة 
الكل مرُّوا من هُنا
الطاهير  تقبلُ من أتاها عابرا  أو مؤمنا بالمكوت فيها 
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها والأتراكُ، والاسبان  والإفرنجُ 
وأهلُ الله  كالملائكة يعبرون جسر خاصرتها بانشيد ومواويل 
الفقراءُ والملاك، اقتسموا بسمتهم على ضفة الشرقية 
الكل مروا من هنا 
هوامشَ في الكتابِ  كانوا فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا 
لم اجد الا جبلا متمسكا بلونه ودينه 
يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
ايها المسافر للحب والطهر اعد  الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى 
اني اراكم قد نسيتم قبلة الله جيجل.
قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على الثلاثاء, 20 شباط/فبراير 2018 17:44