ardanlendeelitkufaruessvtr
د.سحر أحمد علي الحارة
 
يحضرني الآن أسطورة الساحرة أو التي مسها جان ما بحسب اختلاق وكلاء الشيطان العالمي، عندما تنادي إحدى بلاد الله بالحرية أو بما لايعجب هؤلاء الوكلاء من استقلالية الانسان المواطن!!؟
ولنلاحظ اليوم ماجرى ومايحري..
صار العدو المنافق قبل الصديق بزعم أنه يحب سوريا وبكل مايملك من مفردات الحب، حتى أن بعضهم ترك حب بلده من أجل أن يحب سوريا الغالية جدا جدا جدا.
لماذا ؟!!
فقط ليجد مبررا للتدخل بشؤون هذه الحبيبة التي مسها جانُّ المقاومة أو جان التحرر من وكلاء الشيطان..
وبذلك استباحوا تمزيقها وابتلاعها وقضمها شيئاً فشيئاً.
سوريا هذه أصبحت /ساحرة العالم/ بدون منازع.
وخاصة في صمودها !! في مقاومتها !! في فينيقيتها..
اذ تخرج حتى من رمادها أقوى وأحلى وأبهى مما كانت فطرة وخبرة وقدرة على التصدي والنصر المبين!!
حتى ذلك الوحش القزم -وتحت العالم كله- تسلحه دول عظمى بكل وسائل الأسلحة حتى المحرمة ومنها النووي والكيميائي..
يحترق قلبها على المصير السوري ولكنها بالحقيقة يحترق قلبها على ربيبها ذلك "الارهاب السوري" الذي طالما ربته وسلحته ودربته!!؟
لابتلاع مافي فلسطين وخاصة منها القدس والأقصى؟!
ثم لكي تكون بالتالي بلاد الشام مدوسا صهيونيا أمريكيا يصل الحلم الصهيوني من الماء إلى الماء !!
وإذا سألت الأعراب أين انتم ممايجرى.. تجبك أعمال الأعراب انفسهم أنهم باعوا شعوبهم، وحتى أنهم باعوا المقدسات واشتروا ضمائر آخرين مابين الغرب العربي فإلى الخليج !!؟
وكشَّر الجميع عن أنيابهم للمشاركة في نهش الجثمان ولو من سقط الوليمة!!  ولكن..
وهنالك في البعيد غراب ينذر الخراب انما ينذر على مبدأ: وعلى الباغي تدور الدوائر.
نعم لكل نبإٍ مستقر، وإلى الخلود "يابلد الكرازة الأولى يابلد النور، ياساحرة العالم.. يادمشق.
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
د. سحر أحمد علي الحاره

شاعرة وكاتبة سورية