ardanlendeelitkufaruessvtr

شهداء التحرير بين النسيان وسلب الحقوق .

بقلم حيدر الزبيدي نيسان/أبريل 03, 2018 506
حيدر الزبيدي
 
الشهيد، رفيق الأنبياء في الجنة، وصاحب الروح الطاهرة التي ضحت بنفسها لأجل إعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى، فالشهادة شرفٌ لا يناله إلا من تمكن الإيمان في قلبه، وجعل حب الله تعالى هو الحب الأول والأخير بالنسبة له، ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى للشهيد كرامات عدة، اولها أنه الله يغفر ذنوبه جميعاً بأول قطرة من دمه، كما يُرى منزلته العظيمة التي أعدها الله سبحانه وتعالى له في الجنة، ويشفع لسبعين من أقرابه، فيا له من شرفٍ ليس بعده شرف، خص الله به الشهيد دون الجميع، لأن التجارة مع الله سبحانه وتعالى هي دائماً تجارة رابحة ولا تبور أبداً. فكيف اذا كان الشهيد قدم نفسه من أجل أن يُسعد الأخرين ويتنعموا بحياتهم ونسي أهله وزوجته وأطفاله ولم يأبى مواجهة العدو فإذا كان العدوا في جبهات القتال المتعارفة فيما سبق ( واحد مقابل الاخر بأختلاف الجهات) وأما أذا كان العدو يختفي في البيوت والازقة والبنايات العالية (الشقق) أو في الانفاق ويكون وإذا كان العدو (داعش الارهابي ) الذي قتل ونهب البلاد والعباد؟ فماهوا دور المؤسسة الحكومية مع هؤلاء الشهداء الذي قدموا الغالي والنفيس للعراق وشعبه بل وقفوا بكل رجولة مع الدولة لوقف تمدد وقطع دابر التنظيمات الارهابية وعلى رأسهم (داعش التكفيري) فنسمع الاصوات بين حين وأخر بالمطالبة بحقوقهم ولعوائلهم .؟ فصدع رؤوسنا من هذه الدعايات الانتخابية الكاذبة .؟ أين حقوقهم أين الاراضي التي أوعدتم عوائلهم بها أين حقوقهم الكاملة أين سؤالكم عليهم .؟ فيخرج ( فلان وعلان) ويقف امام الجماهير وكأنه ملاك يتكلم حينما يأتي ذكر الشهداء الى الان لم نسمع اي عائلة من عوائل الشهداء استلمت كل مستحقات الشهيد كاملة بغض النظرعن قطع بعض رواتبهم بحجة ( كذا ب% ) للقضية معينة ما هذا الكذب والخداع قدموا أغلى ما لديهم وبقيت أمهاتهم الثكلى لا ترى طعم السعادة والنوم الهنيء بعد رحيل (أبنها وفلذة كبدها) فبقيت ورائهم فقط البكاء والعويل على فراق ولدها العزيز أين التصريحات والوعود لعوائلهم لأطفالهم .؟ أين كلامكم الذي قطعتموه أرسلتموهم للقتال وتركتم أبنائكم فلم يترددوا أبطال العراق عن التراجع فقدموا النصر تلوا النصر الى ان طهروا العراق من دنس الارهاب الداعشي التكفيري .؟ فنقول لكل شهيد سقط على ارض العراق دفاعا عنه وعن دينه ومبادئه أقول : (أهدي سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلة، وتحيةً تملؤها المحبة والافتخار بكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن. الشهيد نجمة الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وتبقى الكلمات تحاول أن تصفه ولكن هيهات، فهذا هو الشهيد هو رمز الإيثار، فكيف يمكن لنا أن لا نخصص شيئاً لهذا العظيم فأيام الدنيا كلها تنادي بأسماء الشهداء وتلهج بذكر وصاياهم، فأنّا لنا أن لا نصغي لها ) ... الرحمة والمغفرة على أرواحكم أيها الشهداء السعداء فلن أنساك ياأخي الشهيد الغيور البطل المغوار ( عبد العباس رعد الزبيدي ) أحد أبطال التحرير الذي سطر أروع البطولات قدم حياته لكي ينقذ إخوانه الجنود وكان عددهم ما يقارب ( أحد عشر جندي) نقذ حياتهم في قاطع الشرقاط ناحية (الإمام الغربي) في محافظة نينوى فلم يرضى ان يكون أخوته الجنود أسرى بيد داعش الارهابي فسارع بتقديم روحه لأجل إنقاذهم وبالفعل رحل أخي شهيدا سعيدا ورجع الجنود الى عوائلهم سالمين غانمين  هذه هي الرجولة التي يتحلى بها رجال العراق وليس أصحاب الاصوات الكاذبة فلن ننسى شهدائنا مهما تقدم الزمن وطالت أيامه  بهمة غيارى ..سقطة راية الدواعش المارقة أصحاب القلوب التي لاتفقه والعيون التي لاتبصر والاذن التي لاتسمع فنصركم الله على الدواعش الانجاس ) . ونسأل الله أن يرحم جميع شهداء العراق وبالأخص من دافع عن كرامته وأرضه وعرضه ومبادئه الوطنية ..أنه سميعآ عليم ..
قيم الموضوع
(2 أصوات)