ardanlendeelitkufaruessvtr

نقطة ضعف مقتدى الصدر

بقلم رنا عبدالحليم صميدع الزيادي نيسان/أبريل 24, 2018 682
رنا عبد الحليم صميدع الزيادي 
 
 
مقتدى الصدر يملك جماهير عددية  فقط لا نوعية 
لذى ترونه لاهث وراء الجماهير المثقفة في الحزب الشيوعي وغيرها من الجماهير المثقف 
مقتدى الصدر يعلم جيدا ان جماهير تياره من الجهلة البسطاء (العرباين سهلين الدفع) وقد وصفهم بمناسبات عديدة أشهرها على منبر الكوفة بالجهلة الطفگة ويعلم إن جهلهم هو مصدر ضعف لا قوة ويخشى أن يكتشف هؤلاء الجهلة أزدواجيته فهو ظاهرا يدعي مناصرة الجماهير الغاضبة من فساد حاشيته الفاسدة لكن في الحقيقة مقتدى الصدر صاحب شعار شلع قلع لم يقلع أو يشلع أي قيادي فاسد في حاشيته الفاسدة بل إجراءاته غير ردعية وهزيله عبارة عن تجميد لمدة ايام معدودات أو إجازة من ممارسة الفساد  لحين هدوء الغضب الإعلامي للجماهير الصدرية. .مقتدى الصدر يعشق حاشيته الفاسدة لانها مصدر تمويل لمكاتبه في حين جماهيره الجهلة من البسطاء حناجر علي وياك علي هؤلاء لا يستطيعون تمويل مكاتبه لذلك أصبح صوت الفاسد أعلى من صوت الصدري البسيط الذي لازال يقبع بجهل الازدواجية فمتى ما اكتشفت هذه الجماهير المليونية من الجهلة( كما وصفهم مقتدى بنفسه ) متى ما اكتشفوا أزدواجيته وتلاعبه بمشاعرهم و تلاعبه بحبهم له سيكون بالتأكيد الغضب مليوني وأخطر لأن غضب الجمهور الجاهل ليس كما هو غضب الجمهور المثقف. . فالجمهور الجاهل وصف عبر التأريخ بأنه أسوء متفاعل في الحراكات الشعبية فقد وصفته كتب التاريخ بالهمج الرعاع غضبهم لا يحمد عقباه اذا غضبوا دمروا بدون وعي وقد حذر الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام من عداء الجاهل والعدو الجاهل حين قال (العدو العاقل خير من العدو الجاهل ) مقتدى الصدر عدو نفسه حين أمن بفكرة الجماهير العددية لا النوعية. .لذى لا تستغربوا يوما لو غضبت هذه الجماهير وسحلت مقتدى الصدر وشنقته من عمامته فحاشيته الفاسدة مكنوا من إسقاطه عبر فسادهم وتدميرهم وزارات العراق الخدمية واستنزاف ميزانياتها لمصالحهم الشخصية الفئوية..جماهير التيار الصدري من البسطاء الذين لا يملكون غير العراق وطنا وفساد حاشية مقتدى الصدر وأعتزاز مقتدى الصدر بحاشيته الفاسدة واصلاحاته الهزيلة التي ما هي إلا حلاوه بجدر مزروف ستجبر هذه الجماهير ذات يوم على الثورة ضد القائد الازدواجي الذي استغل جهلهم وبساطة عقولهم
قيم الموضوع
(0 أصوات)