ardanlendeelitkufaruessvtr

إلى الخالد ٠٠٠٠ دجلة

نيسان سليم رأفت 
 
 
كتب في راحة يده اليسرى 
أسمي مع ذكرى دجلة 
كنت أتمنى أن أغيب  غيابا طويل 
يحمل أمتياز الحضور 
أمتياز. يمنح صحوة الضمير لمن رافقتهم قبل أن يصيب الخواء دلال كلماتي 
لقد جاهدت في فرد سنابلي في حقول ميتة ليس منة مني بل طمعا في متنفس نقي خالي من الشوائب 
في حياة منهكة
الكل يمثل دور الحي في هذا الموت المتكرر
لست مضطربة وشعوري  لم يكن خاطئ
ساومتني هذه البلاد كثيراً
 حتى  
أحرقت  أجمل الذكريات صوري ودفاتر  إشيائي
لكن مازالت خطواتي تمتطي شوارع بغداد تتبع عبق عطرك في أزقتها مع كل تواريخ الحروب 
وتلك البيوتات التي بقيت نظراتنا راكدة في أغلب اللوحات المعلقة على جدرانها
وتلك الكف التي في وسطها سبع عيون زرقاء
كان عليك أن تغلق الباب لكنك تركته مفتوح لتدخل منه كل شياطين الملائكة 
ولَم يسمح لنا بعد بالعودة 
لربما تحدث صدفة
أن نلتقي في هذا الشارع أو نتقابل على ذاك الرصيف
ربما تجمعنا صدفة
في مكان ضيق كالمصعد حيث لا مسافة بينناً
ويحدث أن لا أنظر إليك 
وأتجاهل التعب الظاهر  تحت عينيك
وأعرف من نظرة واحدة كل ما مررت به بفعل غيابي 
سيحل صمت طويل وطويل جداً 
كأن يكون لدقيقتين أو أكثر 
حتى نتمكن من دفن كل ما كتبناه من قصائد  في سنواتنا الماضية
كم أعيتني الحيلة وبقيت تتسرب في غفلة مني
كل أحلامي  لتهرب إليك
تلوح  بكفك للنوارس على دجلة
لو كان بالأمكان أن تعود لي تلك الذكرى
ونلتقي صدفة 
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)
نيسان سليم رأفت

كاتبة وشاعرة عراقية