طباعة

الإعاقة والفهم الظالم

بقلم صفاء عودة أيار 21, 2016 366

 

تتحدث بعض المفاهيم الخاطئة في مجتمعنا العربي  عن الاعاقة بوصفها بالمفهوم  السائد الذي حددها بعدم اكتمال اي جزء من اجزاء الجسم فيقال عنه معاق حتي ولو كان هدا النقصان مولود به الإنسان أو فقده لتعرضه لحادث أو غيره ، فهل الإعاقة نقصان جزء من الجسم ؟

 لا اعتقد  قد تكون الإعاقة مثل  مفهوم الحريه عند الفلاسفة

علي نمط الإنسان مسير أم مخير فلو كان الانسان يري نفسه في ظاهر الحياه مجبورا في كل افعاله لما نشات فكره اهو مخير أو كان مخير في كل افعاله لما نشأت فكره اهو مسير ومن ثم فإن هنالك افعالا كثيره يجد الإنسان نفسه يفعلها دون اختيار فيها فهو مسير فيها وكدلك هناك أشياء  كثيرة أخري تقع علي حسب ماقدر واختار ويالتالي يري نفسه مخيرا فيها وعلي سبيل المثال الإعاقة التي قدرت علي الإنسان لكنه مخير بان يحكم الفكر الذي هو أساس المقياس الدي يختار الانسان به بين البدائل والامر الدي لابديل له فلا عمل للعقل مثل عمليه النمو والدورة الدموية والإحساس ، ولهدا ففقدان اي عضو أو جزء من أجزاء جسم الإنسان ليس اعاقة ما دام لديه نعمه العقل الذي يوجه كل الطاقات الكامنه بشتي الطرق  وهو حر الاختيار ونجد في آيات القرآن الكريم نفسه ذلك في قوله تعالى  (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) الكهف 29

لذلك نجد من يختار ويكون مخيرا ونسميه متحدي الإعاقة ونجد من يستسلم ويهيا له انه مسير وأن كل ما به من اعاقة ولو كانت بسيطة تقف حائلا بين توجه طاقاته وطموحه وآماله لتحديد الذات .

وللاسف نظرة العالم الشرقي الخاطئة ايضا هي من أهم الأسباب التي تجعل الفقدان اعاقه وذلك بالامعان في النقصان لدي الفرد وتوجيه  الانظار اليه ولذلك لابد من تغير جزئي وكلي في النظرة الي المعاق لأنه لديه ما يجعله مساوي لاي فرد متكامل الجسد وهو العقل وقد تكون طاقاته أكثر والاستفاده بها اكثر .

 

ودائما اقدر كل ذو فكر وكل إنسان يعلم قيمته ويحضرني الدكتور

طه حسين عميد الادب العربي

واخرون قل الزمان ان ياتي بمثلهم .

قيم الموضوع
(0 أصوات)