ardanlendeelitkufaruessvtr

أيهم السامرائي يبيع الوهم للعراقيين..أتتي مشناف؟!

الكاتب والباحث السياسي
أنمار نزار الدروبي
 
 
_لماذا لايذهب أيهم السامرائي إلى طبيب نفسي؟َّ!
 
_ لاأراكم الله ولاقرأتم مقالات (أيهم السامرائي)..سيما أن كل مايكتب السامرائي مقال أتذكر قصة (السعلوة) تلك القصة التي دمرونا بها ونحن أطفال عندما نرفض النوم ليلا!
 
_لعلك تذكر معي رائعة تحت موسى الحلاق والمشهد الكوميدي في قراءة الرسالة من قبل الراحل المبدع سليم البصري..هكذا هي مقالات أيهم السامرائي من ألف إلى الياء؟!
 
_أنكشاف واضح للغيبوبة التي أُصيب بها السيد السامرائي..ربما بسبب أنتمائه وكما يدعي إلى الحزب الجمهوري الأمريكي؟!
 
_من عادتي اعتنق الصمت أمام الخرافات..وتحديدا عند قراءة بعض المقالات التي تُصيب العقول بالتلوث..حيث تحمل كتابات السيد أيهم السامرائي كماً كبيراً من الخُزعبلات والأكاذيب والتي لاتصدر إلا عن طريق رجل فقد عقله وخاصة ماتسمى مقالات آخر الليل؟!
 
درجة مذهلة من الغباء والشعوذة تسود واقعنا الإعلامي والصحفي، بسبب بعض الكُتاب أو الأصح الذين أصبحوا كُتاب في زمن البلاهة السياسية..مُحتكري الخرافات ومحتقري عقولنا..وأشهرهم اليوم السيد (أيهم السامرائي) الذي دائما يحاول أن يستخف بمشاعر العراقيين من خلال مقالاته (الدرامية) ومعلوماته (المخابراتية) والتي صدع رؤوسنا بها! الكارثة أن السيد السامرائي بات زبون دائم على بعض القنوات الفضائية وتحديدا (فضائية دجلة) مع الإعلامية السيدة سحر عباس. فهو يرتدي ملابس العيد ويتوجه إلى الاستوديو ليخرج علينا بتحليلاته (العنجوكية) وآرائه السياسية (القاتلة)..وتشعر وأنت تشاهده وتسمع خطابه السفسطائي تحتاج للريموت فورا لكي تغير القناة إلى قنوات الدعاية التي تعلن عن مراهم جديدة للشهوة الجنسية وعقاقير تكبيرالأعضاء التناسلية! حيث يكون أفضل بكثير من المنهج السفسطائي الذي يتبعه معنا (السيناتور) أيهم السامرائي! ولاعجب من مفردة سيناتور..فصاحبنا مر بعدة مراحل، وتنقل من حالة إلى أخرى؟ من دون أدنى شك..كان السامرائي (أعظم وأنزه) وزير كهرباء شهدته بلاد وادي الرافدين..لدرجة أنه أتُهم بقضايا فساد كبيرة أبان عهده في الوزارة وسُجن..ولكن..أسياده الأمريكان خطفوه من السجن قبل المحاكمة وسفروه إلى بلاد العم سام؟ وحضراتكم تعلمون أن الأمريكان لايدافعون ولايلتزمون إلا جماعة (أحلى من الشرف مفيش)! الله يرحمك توفيق الدقن. وبعد أن هرب السامرائي وبعد أن حولَ فلوس ولد الخايبة العراقيين وهي ملايين الدولارات إلى حسابه في أمريكا، نتاج تعبه ونضاله وجهاده في الوزارة.. ومعارك العقود الوهمية وصفقات المولدات(السكراب)، دخل السامرائي المرحلة الثانية في حياته الارستقراطية وليتحول إلى محلل سياسي وصاحب خبرة في الشأن العراقي ويمتلك معلومات حتى محبوبة الجماهير الراقصة الجميلة (صفينار) والتي ليس لها أية علاقة بالسياسة أصبحت من متابعي محمد حسنين هيكل العراق (أيهم السامرائي)! الله يرحم العبقري والأسطورة هيكل.
 
السؤال:
 
1. هل نحن مراهقون لكي نصدق بكتابات السامرائي؟
 
2.هل نحن متخلفون لكي نقرأ مستقبلا ولو حرف واحد للسامرائي؟
 
3. هناك فارق شاسع بين الخيال وبين الواقع على الأرض!
 
أخيرا.. نصيحتي لك أيها (المبدع).. بما أنك تفتخر بأنتسابك للحزب الجمهوري الأمريكي، عليك أن تترك العراق والعراقيين المساكين بحالهم.. وتهتم بمشكلة سيدك (ترمب) وتحاول أن تساعده في حل مشكلته بل فضحيته المدوية مع الممثلة (سترومي دانيلز) بطلة الأفلام الأباحية!
 
قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على الأربعاء, 25 تموز/يوليو 2018 16:26
انمار نزار الدروبي

كاتب عراقي مقيم في بروكسل