ardanlendeelitkufaruessvtr

احلام الخنجر وأماني المالكي تقرع جرس النهاية

فراس الاسود. بروكسل 
 
 
تباينت ردود الأفعال في الأوساط السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والشعبية حول مشاركة الخنجر في العملية السياسية ومحاولة توحيده لكل القوى السياسية السنية تحت مسمى المحور الوطني ( السني ) أو القوى الوطنية فهناك من تحفظ على هذه المشاركة من جمهور المحور الانتخابي ومن ناحية أخرى من جمهور تخالف الفتح القانون الانتخابي وبين مؤيد ومعارض ومتحفظ بسبب سلوك الخنجر السياسي السابق والذي قد تحدث بنفسه عن نشاطه ومعارضته بشكل واضح وصريح لنفس حلفاء اليوم وهم محور العامري والمالكي ياترى مالذي استجد حتى يصبح الأعداء أصدقاء إذا كان هناك ثوابت وطنية ومصلحة شعبية لايمكن لأي شخص يحب بلده أن يرفض هذا الاتفاق ولكن هل يعلم الطرفان بكمية المعاناة في الموصل والبصرة على سبيل المثال لا الحصر هل يعلم أعداء الأمس كمية الجثث تحت الأنقاض من الأبرياء في الموصل حتى هذه اللحظة وهل يعلم أصدقاء اليوم كم حالة تلوث وتسمم في البصرة منذ الأمس يعتقد العراقيون بأنكم مطالبون بالكشف عن محاضر الاتفاقات بكل شفافية ووضوح وهل هناك نهاية للمعاناة التي يمر بها عوائل الشهداء من الذين تصدوا بكل بسالة لتنظيم داعش الذي جاء من رحم ساحة الاعتصام بحسب اعتراف ملتفز لاغلب قادة محوري الاتفاق اليوم في وقت سابق وتبادل الاتهامات بشكل خطير وغير لائق بطبقة سياسية تحكم بلد متعدد المشارب مثل العراق. والسؤال الاكبر للزائر الجديد بطائرته الخاصة لبغداد ما الأجندة التي جاء بها وماهي الضمانات التي تؤهله للحديث بأسم شريحة واسعة وكبيرة من العراقيين الذين لازالوا يعانون من القهر والجوع والظلم والتشريد بسبب سياسات بائسة من قبل أطراف أقل مايمكن أن نقول عنها بائسة وانتهازية وفاشلة. والسؤال الأهم المطروح لماذا كل هذه الدماء والدمار والألم ومن سيعيد كل مافقد ونحن أسرى بين احلام وأماني المحوريين بالدخول للعمل السياسي وتسلم رئاسة ثانية ماهو الثمن ياسيدي المسؤول ومالذي سيقدمه من جربنا خبرته سابقاً في الحكم أو المعارضة. 
كفانا تشكيك المستقبل مضيء ينتظر الجميع أمنية مستحيلة التحقق لأنها بيد حالم ومتمني والحقوق تنتزع.
قيم الموضوع
(1 تصويت)
آخر تعديل على الخميس, 23 آب/أغسطس 2018 20:45
فراس الاسود

كاتب عراقي مغترب