ardanlendeelitkufaruessvtr

حكومة العراق ..؟ أم أِراد الحسم

بقلم الاكاديمي العسكري رعد الحيالي أيلول/سبتمبر 01, 2018 350
ألأكاديمي العسكري ..
رعـــد الحيالي ...
 
لا يزال الشعب العراقي متمسك بالخداع ومصرمستهجناً بأِستغراب مـُـزمـِنْ ؛ لما يدور في أفران سياسة الجهل والمجهول ..؟ متأملاً بيأسٍ مؤكـد في اللآشرعية واللآوطنية لتشكيل حكومه مكرره كالعاده ..؟ ومن الملآحظ أن شعبنا العظيم قد أِبتعد وتراجعَ عن اتخاذ قراره في مواجهة الفساد والفاسدين ! وتركْ الأمور في أيادي ذات النوايا والتصرفات الحزبية والفئويه والتكتلات البعيده عن مصالح الشعب والوطن ! وأُؤكـد كما قلتُ في بحوث سابقه أَنَ الشعب العراقي ليس كله مؤطر ضمن فصائل وأحزاب السلطه ( بيادق المحتل وأدوات تنفيذ مخططاتهِ ) ، وأكاد اجزم بأن معظم الشعب العراقي الفاقد ألثقه بهم بالمطلق لا ينتمي لأي منهم ألبتْهَ منذُ تملك هؤلاء مقاليد السلطه في العراق 
ومشكلتنا هنا أن أغلبية الشعب يسيطر على عقولهم بعض المضامين العقائديه والتكتليه التي تدفع بهم الى سحق أنفسهم وبلدهم دونما وعي صائب { حيث قد غييب بتفاهات الشعارات وزيف المبادئ الكاذبه بيافتات الغش والخداع } لتصويب مؤشر البوصلة السياسيه والاداريه لقيادة البلد نحو ألأتجاه الصحيح لأنقاذهِ وتحقيق الطموح الحقيقي والناجز لهُ ...
 حيث أن العمليه الساسيه برمتها في عراق ما بعد الاحتلال الامريكي .. يمكن أن أصفها كما لـــ ... " الزجاج الذي يكسر بعضه" دون إدراك أو معرفة بأن ما يحدث من الفوضى التي سببها حكام ألشعب للشعب سيسحق كل زجاجهم فوقَ رؤوسهم دون شَك كما حصل لسابقِ عهدهم ، وسيغدون عبيداً لأسيادهم كما كانوا دون أدنى ريبٍ بذلك. وربما أؤيد الكثير منهم ؛ ممن وجدوا أنفسهم قد جربوا ما سبق لما ينتظرون بعدهُ ، أنهم لم يخرجوا ألآ بنتيجة واحدة تدل على أن كل الأطراف عملت ولآزالت تعمل من أجل منافع ومصالح شخصية أولاً، ثم حزبية وكتلويه وغير ذلك ..؟ ولآ للوطن ولآ لشعبهِ أي أِهتمامات تذكر على مدى حكم أكثر من 15 عام مضت ، بل كان على النقيض من ذلك على الشعب أن ينصاع ويخنع ! بخطط وممارسات ..؟
لكن الأموركانت في بعض الفترات لآ أقول قليله أِنما كانت مختلفة؛ فكل ما حدث ويحدث ألآن على الساحة السياسية العراقيه أثبت بما لا يدع مجالاً لأدنى شك أن النظرة الوطنية لحكامهِ كانت تمر عبر نظرة ذاتيه حزبية فئويه قوميه أوعلى نحو ذلك لأولئك الذي فرضت الظروف لهم السيطرة على الواقع العراقي، وهنا وجب على الشعب أن يكون له دور في تحديد مستقبله ، ومستقبل أبنائه، وليس الهروب أو الهجرة أو الابتعاد عن الساحه السياسيه كحلول خلاص أو نجات  ينتهجها....
فــ الآن وبعد ثبوت الانقسامات والتناحرات على المغانم في موائد اللئآم ، وفصول المشاهد السياسيه المقيته وألمؤلمه ألتي أضحكَتْ عليها القاصي والداني من مهزلة الانتخابات الى التكتلات والتشكيلات لولآدة حكومه في اصلها ميته ، اتضحت صورالمخططات التي تقصدها الكتل السياسيه في تنفيذ صفقاتها من خلال تمويه وتضليل ,, لتغيير حالة المستوى السياسي والاداري والاقتصادي والاجتماعي على أساس فرض سلطة جديدة على المقاس تتخللها معابر خاصة تسيطر عليها أجهزة الكتل والاحزاب  لولآده قيصريه لحكومة مستقبل مشوه جديد لآتحقق أي آمال للعراقيين؛ إلا أنها تحقق أمنيات الحزبيين والفئويين والمتأسلمين وألقومجيين ...وووو ... الذين ينتمون لفكر اللاوطن وأللآ أِنتماء وأللاوطنيه؛ لإنهاء كل ما يشير إلى حقوق الشعب المسلوبه ووحده وسياده العراق! 
سادتي الأفاضل : ــ
نحن وقفنا ومنذ الاحتلال الانكلوأمريكي على باب دوار؛ خاصة بعد ما صُورَ لنا مغادرة قوات الاحتلال على أن الاحتلال قد انتهى في بلدنا فما لبثنا.. لنخرج من احتلال حتى نقع تحت احتلال آخر ، ولنعبر من الصنمية إلى عبودية متنوعة مدعومة السـُـمِـيه قاتله مميته ، لنبقى رهن السياسة الصهيونية والامريكيه والإمبريالية وألأقليميه ، بفرض حكومات تحقق حالات تمزيق مقصوده للواقع العربي بشكل عام والعراقي بشكل خاص جداً ....؟؟؟؟؟؟؟
وألسؤال هنا : ــ
هل سيبقى الحال على ما هو عليهِ رغم أن الحقيقه التي يتجاهلها الجميع بأن الحسم بيد الشعب ...؟؟
فلطالما لم نجد توقيعاً شعبياً عراقياً شرعياً حقيقياً صادقاً  ,, 
ستبقى كل التواقيع هزيلةً مرفوضه ...
حتى تتحقق مصالح الشعب والوطن ...
 
 
قيم الموضوع
(0 أصوات)