ardanlendeelitkufaruessvtr

إلى مليارديرات شيعة علي..ليش هو سيدنا علي كرم الله وجهه كان شابع خبز في زمانه ؟!

الكاتب والباحث السياسي..
أنمار نزار الدروبي...
 
 
_مقولة مشهورة لسيدنا علي (عليه السلام)..لا تعاشر نفسا شبعت بعد جوع فان الخير فيها دخيل وعاشر نفسا جاعت بعد شبع فان الخير فيها باق!
_سيدنا على(عليه السلام) كرم الله وجهه..رمز البطولة والشجاعة والعدل!
_في كتاب بحار الأنوار الجزء 41 يذكر ان سيدة نساء العالمين (فاطمة الزهراء).. عليها السلام قالت لسيدنا علي..انا جائعة وابناي جائعان ولاأشك إلا وأنك مثلنا جائع.. ولم يكن لنا درهم؟!
_في زمن حكم سيدنا علي(رضي الله عنه وارضاه)..لم يكن فقير في بلاد الإمام؟!
انتبهوا أيها الناس..اطلعوا واعلموا أيها الجهلة..كيف كان سيدنا علي..وكم كان عظيما حكما وعلما ونزاهة..لكي لاتتبعوا  من هو منافق ودجال؟!
لكن الكارثة..اليوم هنالك من الفاسدين واللصوص الذين يدعون انتمائهم وولائهم الى الصحابي الجليل ابا الحسن والحسين العظماء؟خسأتم ايها القردة..الإمام علي رضي الله عنه وكل آل البيت الاطهار براء منكم ياسفلة!
في الحقيقة.. كانت حكومة أمير المؤمنين عليّ (عليه الصلاة والسلام)..حكومة مثالية.. حيث تم في حينها تطبيق منهج الإسلام الصحيح.. الذي أنزله الله تعالى إلى الأرض.. لأجل راحة العباد وعمران البلاد.. فترى في هذا الحكم النموذجي أشياء لعلّ البشر يستغربها في عصرنا الحاضر..عندما يعيش مع مجموعة من المنافقين الذين صدعوا رؤوسنا باللطم والنواح ..وهم.. لادين ولاديانة منزوعين الضمير والاخلاق والمباديء والقيم!
ومن هنا يعلم السر في قول سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام..(وطاعتنا نظاماً للملة).. توفير المسكن والرزق لكل الناس.. فقد وفر الإمام أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) في حكومته لجميع شعبه.. المسكن والرزق والماء.. مع العلم بأن حكومة الإمام أمير المؤمنين كانت واسعة جداً.. تشمل ما يقارب خمسين دولة حسب خارطة اليوم.. منها مصر والحجاز واليمن وإيران والخليج والعراق وغيرها..فهي أكبر دولة في عالم ذلك اليوم.. ومع ذلك وفر الإمام.. بسياسته الحكيمة كل ذلك لكل شعبه.
فكيف أعطاهم (عليه السلام) المسكن؟
من الطبيعي أن الإمام(رض)..كان قد طبق قانون الإسلام بكامله.. فالقانون الشرعي يقول..(الأرض لله ولمن عمّرها) فكان عليه السلام يعطي الأرض للناس مجاناً..ثم يساعدهم من بيت المال لأجل إحياء الأراضي وعمرانها. وبذلك كله تمكن الإمام أن يهيأ لعموم شعبه المسكن والرزق والماء.. وهذا ما لم تتمكن منه حتى البلاد الغربية التي تدعي أنها وصلت إلى قمة الحضارة في يومنا هذا!
ولم يكن يوجد في بلاد الإمام عليه السلام الواسعة حتى فقير واحد؟!
1. قصة النصراني المكفوف؟
قصة الإمام علي (عليه السلام) مع النصراني المكفوف مما يؤيد هذا المطلب أيضاً.. حيث كان الإمام في شوارع الكوفة.. فمر بشخص يتكفف وهو شيخ كبير السن.. فوقف (عليه السلام) متعجباً وقال.. ما هذا؟ أي انه رأى شيئاً عجيباً يستحق أن يتعجب منه.. فقال أي شيء هذا؟
قالو..يا أمير المؤمنين إنه نصراني قد كبر وعجز ويتكفّف. فقال الإمام (عليه السلام).. ما أنصفتموه.. استعملتموه حتى إذا كبر وعجز تركتموه.. اجروا له من بيت المال راتباً؟!
2. الإمام (عليه السلام) مع يهودي أمام القاضي؟
وتتجلّى العدالة الإسلامية بما لا مثيل لها في جميع المبادئ والأديان في قصة أخرى.. وهي (قصة الدرع) حيث نازع الإمام (عليه السلام) في درعه الخاص يهودي، فاستعد الإمام للتحاكم إلى القاضي.. وفي بعض التواريخ.. ان القاضي حكم ضد الإمام.. فطلب من الإمام البيّنة.. حيث ان (عليه السلام) كان حسب الموازين القضائية (مدعياً) واليهودي (منكراً) إذ اليهودي كان ذا يد على الدرع.. وحيث لم يكن للإمام بينة..حكم القاضي بأن الدرع لليهودي.. والقصة مذكورة في كتب الحديث والفقه!
وهذا يدل على أن الإمام (عليه السلام) كان لا يفرط حتى بدرع واحد مرتبطة ببيت المال.. وان الإمام يستعد أن يترافع إلى القاضي وإن كان طرفه يهودياً.. مع أنه (عليه السلام) هو الخليفة والرئيس لأكبر دولة.. ويدل أيضا على أن القضاء مستقل.. والقاضي في أمن حتى إذا حكم ضد الحاكم الأعلى للبلاد.. إذا لم تكن له البيّنة.
أما في عراق اليوم.. عراق (الديمقراطية والحرية)..يتعرض القاضي للتهديد والوعيد اذا جاء حكمه ضد أهواء زعماء الميليشيات أو أحد أباطرة الفساد!
لم تكن حكومة الإمام في حينها تسرق قوت الناس(حاشا الإمام)..كما يفعل حكام العراق اليوم الذين يهتفون(علي وياك علي)..ولم يكن أيام حكم سيدنا علي لصوص من أمثال جماعة الحزب اللأسلامي الذين يدعون  كذبا انهم من (أهل السنة والجماعة)!
 
قيم الموضوع
(1 تصويت)
انمار نزار الدروبي

كاتب عراقي مقيم في بروكسل

صحيفه الحدث